"السلطة" و "الصحافة".. حرية هشة ورقابة ذاتية!


الإشراق | متابعة.
أكد خبراء إعلاميون أن واقع الصحافة في "فلسطين" يواجه عبئاً مزدوجاً يتمثل في "الإبادة الصحافية" التي يمارسها "الاحتلال الإسرائيلي"، والقيود الهيكلية التي تفرضها "السلطة الفلسطينية". وبينما يرى البعض أن القوانين المحلية تكرس الخوف، يعتقد آخرون أن الصحافي الفلسطيني لم يستثمر هوامش الحرية المتاحة ويمارس "رقابة ذاتية" تحد من قدرته على المساءلة.


قانون "المعلومات" الغائب الأكبر عن وعود الإصلاح!

نشرت صحيفة "القدس العربي" تقريراً تابعته "الإشراق" أشار فيه الصحافي الاستقصائي "نزار حبش" إلى غياب الشفافية المالية وملفات الفساد عن التغطية العميقة، مرجعاً ذلك لتعمد "السلطة الفلسطينية" تجاهل إقرار قانون "حق الحصول على المعلومات" منذ عقدين. من جانبه، اعتبر الأكاديمي "عماد الأصفر" أن المشكلة تكمن في ضعف الجرأة المهنية، بينما لفت الباحث "صالح مشارقة" إلى أن قانون "الجرائم الإلكترونية" والضغوط الأمنية حوّلت البيئة الإعلامية إلى "جزر متفرقة" تفتقر للحماية القانونية، مما يجعل ادعاءات الإصلاح الحكومي مجرد وعود موسمية لا تلامس جوهر العمل الصحافي المستقل.