إيران في «الفاو»: العدوان استهدف أمننا الغذائي!

الإشراق | متابعة

أكد السفير الإيراني لدى منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، «علي كياني راد»، في كلمة ألقاها أمام الدورة الاستثنائية الـ180 لمجلس المنظمة في «روما»، أن «طهران» منفتحة على أي مفاوضات تحترم حقوق شعبها وتمنع تكرار العدوان، لكنها ترفض بشكل قاطع القبول بـ "سلام مهين" يُفرض تحت وطأة الحصار والتهديد. وشدد على أن الهجوم الذي شنته «الولايات المتحدة» والكيان الصهيوني بذريعة السلاح النووي يفتقر لأي شرعية دولية، لاسيما وأن المعتدي (الاحتلال) ليس عضواً في معاهدة حظر الانتشار النووي التي تلتزم بها «إيران».

خسائر بشرية وتدمير ممنهج للبنية التحتية الغذائية

أشار «كياني راد» في تصريحات تابعتها «الإشراق» إلى الآثار الكارثية للحرب التي وصفها بـ "العدوان الصهيو-أمريكي"، كاشفاً عن إحصائيات صادمة شملت مقتل 168 طفلاً في مدرسة بمحافظة «هرمزغان» (ميناب)، وأكثر من 3,375 مدنياً، فضلاً عن استهداف متعمد للبنى التحتية المرتبطة بالأمن الغذائي. واستنكر الدبلوماسي الإيراني محاولات تحميل بلاده مسؤولية اندلاع الحرب أو إغلاق الممرات المائية، مؤكداً أن «طهران» مارست حقها الشرعي في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

سيادة «هرمز» التاريخية وتنسيق المرور الآمن

أوضح السفير الإيراني أمام مجلس «الفاو» أن «إيران» تمارس سيادتها التاريخية على «مضيق هرمز» منذ أكثر من 5,000 عام، وأن المضيق كان مفتوحاً للملاحة قبل بدء العدوان. وأكد أن العبور الآمن متاح لجميع الدول غير المعادية التي تلتزم بالتنسيق مع السلطات الإيرانية، مشيراً إلى أن «إيران» استجابت لطلبات الأمم المتحدة بتسهيل مرور شحنات الغذاء، إلا أن انتهاكات المعتدين لبنود وقف إطلاق النار واستمرار الحصار البحري هما السبب الحقيقي وراء تفاقم أزمة الغذاء العالمية وتعثر سلاسل التوريد في المنطقة.