« عراقجي » يبحث مسار « إسلام آباد » مع « آل ثاني »
الإشراق | متابعة
أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن إجراء اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني « عباس عراقجي » ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري « محمد بن عبد الرحمن آل ثاني »، تركز حول مستجدات "محادثات إسلام آباد" الرامية لإنهاء الصراع. وأكدت « الدوحة » دعمها الكامل لجهود الوساطة السلمية، معربة في الوقت ذاته عن قلقها من تداعيات استخدام الممرات المائية الحيوية كأوراق ضغط سياسي في ظل الأزمة الراهنة.
مباحثات « إسلام آباد » ودعم قطري للحلول السلمية
نقلت وكالة « إرنا » عن قناة « الجزيرة » في تقرير تابعته « الإشراق »، أن الجانبين استعرضا مسار المحادثات الجارية في العاصمة الباكستانية والتطورات المرتبطة بها. وأبدى الشيخ « محمد بن عبد الرحمن آل ثاني » استعداد بلاده لمواصلة دورها كوسيط فاعل لإنهاء الأزمة بالطرق الدبلوماسية، مشدداً على ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وتأمين استقرار شعوبها.
تحذيرات من إغلاق « مضيق هرمز » والمساس بالملاحة الدولية
أكد وزير الخارجية القطري خلال الاتصال، وفق ما تابعه « الإشراق »، أن حرية الملاحة البحرية مبدأ أساسي غير قابل للمساومة. وحذر « آل ثاني » من أن التلويح بإغلاق « مضيق هرمز » أو استخدامه كأداة للمساومة سيزيد الأزمة تعقيداً ويعرض المصالح الحيوية لدول المنطقة والمنظومة الاقتصادية العالمية للخطر. وجاء هذا الاتصال استكمالاً لمباحثات أجراها الطرفان في « 26 نيسان » الماضي، حيث أطلع « عراقجي » نظيره القطري على المبادرات الإيرانية الأخيرة والتحديات التي تواجه تثبيت وقف إطلاق النار.