« الكابينت » يبحث استئناف الحرب وخرق إسرائيلي جديد للهدنة يوقع شهيدين!
الإشراق | متابعة
ارتفعت حصيلة ضحايا خروقات وقف إطلاق النار في « قطاع غزة » إلى 828 شهيداً و2342 مصاباً منذ سريان الاتفاق في تشرين الأول الماضي، وذلك عقب استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص وقصف الاحتلال في دير البلح وخان يونس. وتتزامن هذه الاعتداءات مع مؤشرات تصعيد خطيرة في الداخل الإسرائيلي، حيث يستعد المجلس الوزاري المصغر لبحث العودة إلى الحرب الشاملة، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية مرعبة تتمثل في بقاء الآلاف تحت الأنقاض.
خرق الهدنة في « دير البلح » وخان يونس واجتماع مرتقب لـ « الكابينت »
أفاد مصدر طبي في « قطاع غزة » ببيانات تابعتها « الإشراق »، استشهاد الشاب « محمد السيد سبيتان » إثر استهدافه بقنبلة من مسيرة إسرائيلية في دير البلح، تلاه استشهاد الشاب « عمار طلال أبو شاب » برصاص الاحتلال في خان يونس بمدن جنوب القطاع. وبالتوازي مع هذه الخروقات الميدانية، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية في تقرير تابعتها « الإشراق »، أن « الكابينت » سيعقد اجتماعاً الأحد لبحث إمكانية استئناف الحرب بذريعة عدم التزام حركة « حماس » بملف نزع السلاح، في حين تتهم الحركة « تل أبيب » بالتعنت وعدم الالتزام ببنود المرحلة الأولى المتعلقة بالمساعدات والانسحاب.
8 آلاف جثة تحت الركام وتحذيرات من استغلال الحرب انتخابياً
نشرت صحيفة « هآرتس » تقريراً لمسؤول أممي تابعته « الإشراق »، قدّر فيه وجود نحو 8 آلاف جثة لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في « غزة »، محذراً من أن إزالة الركام قد تستغرق سبع سنوات في ظل الوضع الراهن. وفي السياق السياسي، حذر محللون عسكريون إسرائيليون من مساعي « بنيامين نتنياهو » لاستئناف القتال لتحقيق مكاسب انتخابية، تزامناً مع دعوات وزيرة الاستيطان « أوريت ستروك » للعودة إلى العمل العسكري. ومن جهتها، أكدت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة الضحايا الإجمالية منذ تشرين الأول 2023 إلى 72,608 شهيداً، وسط تعثر المساعي الدبلوماسية نتيجة استمرار الخروقات الإسرائيلية المتكررة.