« محمد بن زايد » يكسر قيود « أوبك » بقرار سياسي مغطى أميركياً!
الإشراق | متابعة
اتخذ رئيس دولة « الإمارات » الشيخ « محمد بن زايد » قراراً استراتيجياً بالخروج من منظمتي « أوبك » و « أوبك بلس »، في خطوة لا تنفصل عن سياق التصعيد ضد « إيران » والمنافسة المحتدمة مع « السعودية ». ويأتي هذا التحول بدعم من « واشنطن » التي تسعى لكسر احتكار المنظمة للقرار النفطي، مما يمنح « أبو ظبي » فرصة لزيادة إنتاجها وتوسيع نفوذها العالمي عبر منافذ بحرية تتجاوز المضائق المهددة بالإغلاق، وهو ما يضع المنطقة أمام ارتدادات اقتصادية وسياسية كبرى.
الانفصال النفطي ودوافع الصراع على النفوذ الإقليمي
أفادت تقارير تحليلية تابعتها « الإشراق »، بأن قرار « الإمارات » يحررها من قيود الإنتاج، حيث تسعى لرفع قدرتها من « 4.8 مليون » برميل يومياً إلى « 6 ملايين » العام المقبل، متجاوزة حصتها السابقة المقدرة بـ « 3.41 مليون ». ويأتي هذا التوجه مدفوعاً بتباين الرؤى مع « السعودية » التي تحتاج لأسعار مرتفعة لتوازن ميزانيتها، بينما يخدم زيادة الإنتاج الإماراتي مصالح الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » في خفض الأسعار قبيل الانتخابات النصفية، كما يعمق الشرخ داخل « مجلس التعاون الخليجي » الذي يعاني من تنافس حاد على الأدوار والرهانات السياسية.
المرونة المالية وتعزيز الأجندات السياسية العابرة للحدود
أوضحت المعطيات أن الفائض المالي المتوقع سيمنح « محمد بن زايد » مرونة لتمويل حلفائه في « اليمن » و « السودان » و « الصومال »، واستعادة تأثيره بعد محاولات « الرياض » عزله إقليمياً. وبينما تستفيد « الإمارات » من إطلالتها على « بحر عمان » للتصدير بعيداً عن أزمات « مضيق هرمز »، سيجد الخصم السعودي نفسه في مأزق مالي إذا تراجعت الأسعار، مما قد يدفع « المملكة » لرمي ثقلها لوقف الحرب على « إيران » كأقوى رد فعل على الخطوة الإماراتية التي هددت استقرار سوق النفط وتوازن القوى التقليدي في الخليج.