طهران.. واشنطن فشلت في الحصار البحري!

الإشراق | متابعة

أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، إبراهيم رضائي، أن الولايات المتحدة تفتقر إلى القدرة التشغيلية اللازمة لفرض حصار بحري حقيقي وفعال على إيران. وأوضح أن محاولات واشنطن الحالية هي امتداد للحرب التي بدأت بضربات جوية وصاروخية قبل أسابيع، بهدف إخضاع الشعب الإيراني اقتصادياً بعد فشل الآلة العسكرية في تحقيق أهدافها.

فشل الحصار واستمرار الصادرات النفطية

تابعت «الإشراق» تصريحات رضائي التي شددت على أن "العدو فشل في الحصار كما فشل في الحرب العسكرية"، مؤكداً أن السفن الإيرانية تواصل اختراق الطوق البحري بنجاح، وأن عمليات تصدير النفط لم تتوقف. وأشار إلى أن طهران كانت قد وضعت خططاً استباقية لمواجهة مثل هذه السيناريوهات، مما مكنها من الحفاظ على تدفق صادراتها ووارداتها عبر طرق بديلة ومتنوعة.

استراتيجية تنويع المسارات والمواجهة المستمرة
ورصدت «الإشراق» تأكيدات المسؤول الإيراني بشأن امتلاك بلاده لخيارات واسعة للتواصل مع العالم، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تطوير هذه المسارات لضمان إفشال أي محاولة لعزل إيران دولياً. ونفى رضائي وجود أي "هدنة" في الوقت الراهن، مؤكداً أن المواجهة مع الولايات المتحدة لا تزال مستمرة ولكن بأشكال وأدوات مختلفة، تارة عسكرية وتارة أخرى عبر الضغط الاقتصادي والحصار.

وأشارت القراءة السياسية التي اطلعت عليها «الإشراق» إلى أن طهران تتبنى استراتيجية "الصمود الفعال"، معتمدة على شبكة علاقاتها الدولية وخبرتها الطويلة في الالتفاف على العقوبات والقيود البحرية، مما يجعل من فكرة الحصار الشامل أمراً "غير قابل للتطبيق" من الناحية الواقعية والعملياتية بالنسبة للجانب الأمريكي.