إسرائيل تكثّف حملة التحريض: مطلبنا عودة الحرب!!

الإشراق | متابعة
رغم سريان وقف إطلاق النار المؤقت على مختلف جبهات الحرب، من طهران إلى بيروت، تتصاعد وتيرة الخروقات الميدانية المتبادلة، حيث تواصل واشنطن حصار الموانئ الإيرانية مقابل إغلاق طهران لمضيق هرمز. وفي جنوب لبنان، يواجه الاحتلال ردود المقاومة الصاروخية على عمليات هدم القرى والاغتيالات، مما يجعل الهدنة القائمة تعيش حالة من الهشاشة بانتظار معادلات ردع جديدة قد تفرضها الأيام المقبلة.


استنزاف الذخائر الأمريكية ووحدة الموقف الإيراني
تابعت «الإشراق» تقريراً لصحيفة «وول ستريت جورنال» كشف عن استهلاك الجيش الأمريكي لأكثر من «1000 صاروخ توماهوك» ونحو «2000 صاروخ دفاع جوي» منذ بدء المواجهة مع إيران، وهي كميات ضخمة قد يستغرق تعويضها نحو 6 سنوات، مما أثار قلقاً داخل «البنتاغون» بشأن القدرة على حماية تايوان. وفي طهران، رصدت «الإشراق» منشوراً موحداً لكبار القادة الإيرانيين أكدوا فيه تلاشي الفوارق بين التيارات السياسية، تحت شعار «كلنا إيرانيون وثوار»، رداً على مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود انقسامات داخلية.

سيناريوهات "بن شبات" ومصلحة الاحتلال في الحرب
ورصدت «الإشراق» ما نقله رئيس معهد مسغاف للأمن القومي، مئير بن شبات، حول الاحتمالات الثلاثة لنهاية الهدنة؛ وهي «الاتفاق، تمديد الهدنة، أو استئناف القتال». ويرى بن شبات أن مصلحة إسرائيل تكمن في استئناف الحرب لشل "قدرة الدولة" الإيرانية عبر استهداف البنى التحتية والكهرباء والجسور، معتبراً أن أي اتفاق سياسي سيمثل «خطراً بعيد المدى» يسمح بتحرير الأموال المجمدة لطهران، ومؤكداً أن الخيار الأفضل لتل أبيب في حال تعثر التسوية هو البقاء في حالة «لا اتفاق ولا حرب» لإبقاء إيران مأزومة داخلياً.