الكرملين.. صراع إيران ليس "حرباً روسية"!


الإشراق | متابعة

أكد الكرملين، اليوم الخميس، أن روسيا ليست طرفاً في الحرب الدائرة في إيران، مشدداً على أن هذا الصراع لا يندرج ضمن الأجندة العسكرية الروسية. وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن موسكو تنطلق من مبدأ ضرورة حصول إيران وفلسطين وإسرائيل على ضمانات أمنية شاملة، شريطة ألا تكون هذه الضمانات على حساب أمن الأطراف الأخرى.


وأشار بيسكوف، في تصريح تابعته الإشراق، إلى أن التداعيات السلبية على الاقتصاد العالمي لا تزال قائمة ومستمرة رغم سريان وقف إطلاق النار على الأرض في الشرق الأوسط. وجدد تأكيد بلاده على أنها ستظل مورداً موثوقاً لموارد الطاقة لجميع الدول التي تحافظ على علاقات التعاون معها، معرباً عن أمله في صمود الهدنة الحالية رغم الضغوط الاقتصادية المتزايدة.

مبادرة اليورانيوم والرفض الأمريكي
وكشف المتحدث باسم الكرملين عن تفاصيل المبادرة الروسية التي كانت تهدف لنقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا، مؤكداً أنها كانت لتمثل حلاً جذرياً للأزمة، إلا أن الولايات المتحدة رفضتها. وأضاف بيسكوف أن الرئيس فلاديمير بوتين مستعد للعودة إلى مناقشة هذه المبادرة إذا توفرت الظروف المناسبة، مذكرًا بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تؤكد قط قيام إيران بتطوير أسلحة نووية، وهو أمر "يجب ألا يغيب عن الأذهان".

تحذيرات روسية-صينية واتصالات دبلوماسية مكثفة
وذكر بيسكوف بأن روسيا والصين كانتا الدولتين اللتين حذرتا مراراً من العواقب الكارثية للجوء إلى الخيار العسكري في القضية الإيرانية. وأكد أن الرئيس بوتين يحافظ على "اتصال دائم" مع كافة الأطراف المعنية، بما في ذلك قادة إيران وإسرائيل ودول الخليج، لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، مشدداً على أن الحلول الدبلوماسية لا تزال هي المسار الوحيد القابل للاستدامة.