زاخاروفا تسخر من تناقضات «الناتو»!
الإشراق | متابعة
وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، العلاقة بين حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة بأنها "مضطربة وغير صحية"، داعية قادة الحلف بسخرية إلى قراءة أعمال الطبيب النفسي سيغموند فرويد لفهم التناقضات الصارخة في مواقفهم.
وأشارت زاخاروفا، في تصريح تابعته الإشراق، إلى أن أعضاء الحلف يدفعون مبالغ طائلة لواشنطن مقابل حمايتهم من تهديد غير محدد، بينما تبرز الولايات المتحدة كـ "معتدٍ محتمل" بتهديدها بانتزاع غرينلاند من الدنمارك، العضو في الحلف. واعتبرت أن شعور واشنطن بـ "الإهانة" لعدم دعم الحلفاء لها في أزمة مضيق هرمز، رغم تقاضيها 5% من ناتجهم المحلي، يعكس علاقة "صادمة" تحتاج إلى تحليل نفسي عميق.
أوروبا ترفض التبعية لواشنطن في هرمز
وفي سياق متصل، أكد أعضاء في "الناتو" رفضهم المشاركة في خطة الرئيس دونالد ترامب لبسط السيطرة العسكرية على مضيق هرمز، والتي بدأت فعلياً يوم الاثنين الماضي. وبدلاً من ذلك، تتجه دول أوروبية بقيادة فرنسا وبريطانيا نحو بلورة تحالف دولي واسع يهدف لتأمين الملاحة عبر نشر سفن عسكرية متخصصة في إزالة الألغام، شريطة انتهاء العمليات القتالية الجارية.
مقترح ماكرون: مهمة دفاعية بقيادة غير أميركية
وشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن المقترح الأوروبي يقوم على إنشاء مهمة دفاعية دولية لا تضم "الأطراف المتحاربة" (أميركا، إسرائيل، وإيران)، وبقيادة غير أميركية لطمأنة شركات الشحن العالمية. ومن المتوقع أن تنضم ألمانيا إلى هذه الخطة، مما يمنحها ثقلاً عسكرياً ومالياً كبيراً، خصوصاً في مجال كاسحات الألغام.
ومن المقرر أن يستضيف ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماعاً افتراضياً يضم عشرات الدول، بمشاركة محتملة من الصين والهند، لمناقشة آليات تأمين المضيق بعيداً عن السيطرة الأميركية، وهو ما يعكس رغبة أوروبية متزايدة في تحييد الممر المائي الاستراتيجي عن الصراعات المباشرة بين واشنطن وطهران.