تحذيرات دولية.. تداعيات "حرب الشرق الأوسط" تهدد بموجة تضخم كبرى!

الإشراق | متابعة

حذر رئيس البنك الدولي "أجاي بانغا" من أن الحرب المستمرة في المنطقة ستكون لها "تداعيات متسلسلة" وخطيرة على استقرار الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن الآثار السلبية لن تتوقف حتى في حال تنفيذ اتفاقات وقف إطلاق النار المعلنة.

وأوضح "بانغا" في تصريحات لوكالة "رويترز" أن استمرار النزاع قد يدفع معدلات التضخم العالمي للارتفاع بنسبة تصل إلى "300 نقطة أساس"، مع احتمال أن تكون القفزة "أعلى بكثير" إذا ما استمرت الأعمال القتالية وتوسعت رقعتها. وأشار رئيس البنك الدولي إلى أنه حتى مع استقرار الأوضاع، فمن المتوقع أن يشهد معدل النمو العالمي انخفاضاً يتراوح بين "0.2 و0.3%"، مع تسجيل تراجع أكثر حدة في "الأسواق الناشئة" والدول النامية.

وكشف "بانغا" أن البنك الدولي انخرط في محادثات عاجلة مع مجموعة من الدول التي تضررت بشدة من تبعات الحرب، لاسيما "دول الجزر" التي تفتقر لموارد الطاقة الطبيعية، منوهاً إلى أن الأضرار التي لحقت بـ "البنية التحتية للطاقة" تحت السيطرة حالياً، إلا أن استئناف الهجمات قد يخرج الأمور عن نطاق السيطرة ويزيد من حدة التأثيرات الاقتصادية.

وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن "بلومبرغ نيوز" أن مجموعة البنك الدولي تدرس حشد تمويل طوارئ ضخم يتراوح بين "20 و25 مليار دولار"، بهدف إسناد الدول التي تعاني من الاختناقات الاقتصادية الحادة جراء تداعيات الحرب، في خطوة تعكس حجم القلق الدولي من طول أمد الأزمة وتأثيراتها العابرة للحدود.