طهران من إسلام آباد .. مفاوضاتنا مع واشنطن ليست حواراً تقليدياً!

الإشراق | متابعة

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية "كاظم غريب آبادي"، أن الجولة الراهنة من المباحثات مع الجانب الأمريكي في العاصمة الباكستانية تتجاوز في جوهرها الصيغ الدبلوماسية المعتادة، واصفاً إياها بأنها "مطالبة" تفرضها طهران على واشنطن، بالنظر إلى السجل الأمريكي الحافل بـ "الخداع وغياب المصداقية".


وأوضح "غريب آبادي" في تصريحات أن طبيعة التحرك الإيراني في إسلام آباد تختلف جوهرياً عن سابقاتها، مشدداً على أن "مستوى التمثيل الإيراني" في هذه الدورة يعكس الجدية المطلقة للجمهورية الإسلامية التي باتت "مستعدة تماماً لكافة السيناريوهات" المحتملة. وأضاف بلهجة حازمة: "إذا كان الخيار هو السيناريو العسكري والدفاعي فنحن جادون للغاية، وإذا كان الخيار هو التفاوض فنحن أيضاً في غاية الجدية".

وفي معرض حديثه عن موازين القوى، أشار مساعد وزير الخارجية إلى أن الوفد الإيراني يستند في حراكه الدبلوماسي إلى قاعدة صلبة من "الوحدة والانسجام الوطني"، مدعومة بتفوق في "المجال العسكري" يميل لصالح طهران، مما يعزز موقفها التفاوضي لانتزاع الحقوق الوطنية.

واختتم "غريب آبادي" تصريحاته بالتأكيد على أن الجدية التي يبديها الوفد الإيراني ورئيسه، تضع الجانب الآخر أمام مسؤولياته، معرباً عن أمل بلاده في الوصول إلى "النتائج المرجوة" التي تلبي تطلعات الشعب الإيراني وتصون سيادة الدولة بعيداً عن سياسات المماطلة.