طهران تتمسك بـ "ثوابتها".. حقوقنا خط أحمر ومسار الدبلوماسية يمر عبر العقلانية!
الإشراق | متابعة
جددت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية "فاطمة مهاجراني" التأكيد على صلابة الموقف الرسمي لبلادها حيال الحقوق الوطنية، مشددة في تصريحات حازمة على أن "طهران لن تتراجع عن حقوقها ولن تتنازل عنها" تحت أي ظرف من الظروف.
وأوضحت "مهاجراني" في إفادة تلفزيونية، اليوم السبت، أن إرسال الوفد الدبلوماسي رفيع المستوى بقيادة رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قاليباف" إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يبرهن على "عزم إيران الراسخ على الحوار" كخيار استراتيجي، مضيفة: "لقد أثبتنا دائماً أننا أهل للحوار، رغم أننا لا نثق بالطرف المقابل"، وهو ما دفع الفريق المفاوض للدخول في المحادثات بـ "أقصى درجات الدقة" والحذر السياسي.
وفي سياق ذي دلالة إنسانية ورمزية عميقة، كشفت المتحدثة باسم الحكومة أن الوفد الإيراني حمل معه إلى طاولة المفاوضات "صور أطفال مدرسة ميناب وحقائبهم المدرسية"، في إشارة إلى ضحايا الحوادث الأليمة في جنوب البلاد، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس التوجه نحو الحوار بقلب "يحمل هذا الألم" ويستشعر حجم الحزن الذي يختلج صدور أبناء الشعب الإيراني.
واختتمت "مهاجراني" تصريحاتها بالتشديد على أن الشعب الإيراني يتبنى "نهج العقلانية"، وأن الحراك الدبلوماسي يمضي قدماً بـ "إرشادات قائد الثورة الإسلامية"، معتبرة أن المكتسبات الراهنة تدلل على وقوف الإيرانيين "صفاً واحداً"، وتكامل الأدوار بين "القوى الدبلوماسية والعسكرية" والدبلوماسية الناعمة لضمان تحقيق المصالح العليا للبلاد.