الفصائل الفلسطينية تبارك .. انتصار إيران هو انتصارنا!

الاشراق | عاجل.

أجمعت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، على تهنئة الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة بالانتصار الاستراتيجي عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار. وأكدت الفصائل في بيانات منفصلة أن نتائج المواجهة التي استمرت أربعين يوماً أثبتت فشل الأهداف المعلنة للعدوان الصهيوني–الأمريكي، وكرست واقعاً جديداً يرفض التبعية والهيمنة.

 

حماس: تحطم إرادة العدو أمام الصمود الإيراني

أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن إيران نجحت في كسر إرادة التحالف "الصهيو–أمريكي"، وحالت دون تحقيق أي من أجنداته العدوانية. وحيا قاسم الصمود الأسطوري للقيادة والشعب في إيران، مشدداً على أن المنطقة ملك لشعوبها الأصيلة ولا مكان فيها لقوى الاستعمار، داعياً إلى تعزيز التكامل الإقليمي لحماية الهوية الحضارية والثروات الوطنية من مشاريع السرقة والهيمنة الخارجية.

 

الجهاد الإسلامي: طهران تفرض شروطها وتخرج أكثر صلابة

 

من جانبها، رأت حركة الجهاد الإسلامي أن إجبار صانعي العدوان على القبول بوقف إطلاق النار وفق الشروط الإيرانية يمثل "لحظة مفصلية". واعتبرت الحركة أن التحول في الموقف الأميركي من لغة التهديد الوجودي إلى الجلوس على طاولة التفاوض هو اعتراف ضمني بالفشل، مؤكدة أن طهران خرجت من هذا المخاض أكثر قوة وصلابة، مما يعطي دفعة معنوية واستراتيجية للشعوب التي تقاوم من أجل حريتها.

 

لجان المقاومة: هزيمة استراتيجية وانتصار مشترك للمحور

وصفت لجان المقاومة في فلسطين قبول الشروط الإيرانية بأنه "هزيمة استراتيجية" للولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يعزز موقع محور المقاومة كقوة إقليمية وازنة. ووسعت اللجان مباركتها لتشمل حزب الله في لبنان، والمقاومة الإسلامية في العراق، واليمن، معتبرة أن ما تحقق هو "انتصار مشترك" يعكس وحدة الساحات وترابط المصير في مواجهة المشاريع التوسعية.

تجمع هذه المواقف الفلسطينية على أن صمود طهران خلال الأربعين يوماً الماضية لم يحمِ السيادة الإيرانية فحسب، بل أعاد صياغة موازين القوى في المنطقة، مبرهناً على أن خيار المقاومة هو المسار الوحيد القادر على انتزاع الاعتراف السياسي وإرغام القوى الكبرى على التراجع عن مخططاتها العدوانية.