"موسوي" يوثق انكسار موازين القوى.. خليج حيفا تحت نيران إيرانية!
الاشراق | خاص.
في قراءة ميدانية لنتائج التصعيد الأخير، أكد قائد قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، العميد سيد مجيد موسوي، أن خارطة التوازنات في المنطقة شهدت تحولاً جذرياً، مشيراً إلى أن كيان الاحتلال أقر فعلياً بفقدان السيطرة على ميزان القوى من خلال إخلائه للمدن الشمالية في الأراضي المحتلة.
وأوضح العميد موسوي أن الساعات الـ 24 الماضية شهدت استهدافاً مركزاً للمنشآت الحيوية في خليج حيفا، حيث جرى "حرث" المصافي، ومحطات الكهرباء، والموانئ، والسكك الحديدية بالصواريخ الإيرانية. ولفت إلى أن هذه العمليات النوعية كشفت عن ثغرات عميقة في منظومات الدفاع الجوي لكيان الاحتلال، مؤكداً أن "الصواريخ الاعتراضية لم يكن لها أي أثر" في التصدي للضربات المتتالية.
وتحمل تصريحات موسوي أبعاداً استراتيجية تتجاوز البعد العسكري المباشر؛ إذ إن تحييد المرافق الاقتصادية واللوجستية في حيفا دون القدرة على اعتراض المسار الصاروخي، يضع "تفوق" التكنولوجيا العسكرية الغربية والاحتلالية على المحك. ويرى مراقبون أن هذا الواقع الجديد يعزز من فرضية أن العمق الاستراتيجي للاحتلال بات مكشوفاً بالكامل، وأن معادلة الدفاع لم تعد قادرة على توفير الحماية للمنشآت الحساسة أمام كثافة ودقة القدرات الصاروخية لمحور المقاومة.
هذا التطور الميداني، الذي وصفه موسوي بـ "حرث" المواقع الحيوية، يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة الاستنزاف المباشر للبنية التحتية، وهو ما يفسر حالة الارتباك في الأوساط السياسية والأمنية داخل الكيان، الذي وجد نفسه مضطراً للاعتراف ضمناً بتآكل قوة الردع أمام ضربات لم تترك مجالاً للتقارير الاستخباراتية أو الدفاعية للحديث عن نجاحات في الاعتراض.