عراقجي..الدفاع سيستمر حتى تلقين المعتدين درساً يندمون عليه

الاشراق | عاجل.

استنكر وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا في اتصال هاتفي مع نظيره الايراني العدوان العسكري الامريكي والكيان الصهيوني على ايران مقدما التعازي والمواساة باستشهاد قائد الثورة الاسلامية وجمع من المسؤولين والمواطنين الايرانيين.

 وقد بحث عباس عراقجي مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا في اتصال هاتفي اليوم الخميس، آخر مستجدات الوضع في غرب اسيا وتداعيات العدوان العسكري الامريكي والاسرائيلي على ايران.

وشرح عراقجي ابعاد العدوان والاجراءات الاجرامية لامريكا والكيان الصهيوني وقال ان هذا العدوان العسكري فُرض على ايران وسط المسار الدبلوماسي.

واكد عزم الجمهورية الاسلامية الايرانية في الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة ترابها حتى تحقيق الاهداف بالكامل وجعل المعتدين يندمون.

وفي معرض اشارته الى ان امريكا والكيان الصهيوني هما البادئان بهذه الحرب المفروضة قائلا ان العمليات الدفاعية لايران ضد قواعد وامكانات المعتدين في بلدان المنطقة تاتي في اطار الحق الذاتي في الدفاع المشروع، ولا يجب اعتبارها انتهاكا لسيادة الدول المضيفة. وفي الوقت ذاته، فان دول المنطقة ووفقا لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، مكلفة بالحد من استخدام امريكا والكيان الصهيوني لمجالها وامكاناتها لارتكاب اجراءات اجرامية ضد ايران، واي قصور منها في هذا المجال، يحملها مسؤولية دولية، وسيكون له تداعيات خطيرة على السلام والاستقرار الاقليميين.

اما وزير الخارجية البرازيلي فقد اعرب عن بالغ القلق من التداعيات الناجمة عن انتهاك القانون وخرق قواعد القانون الدولي مشددا على ضرورة احترام السيادة الوطنية ووحدة اراضي الدول والمبادئ الاساسية للقانون الدولي.