اغتيال لاريجاني .. عدم محاسبة المعتدين يدفع نحو الفوضى واللاأخلاقية

الاشراق | متابعة.

دانت وزارة الخارجية الإيرانية بأشد العبارات جريمة اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الشهيد علي لاريجاني، محمّلةً الأمم المتحدة ومجلس الأمن المسؤولية الكاملة للرد بشكلٍ حاسم ومسؤول على العدوان الأميركي-الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الإيراني.

تحذير من "شريعة الغاب"
كذلك، حذرت الخارجية في بيانها الصادر، اليوم الأربعاء، من أنّ تقاعس المنظمات الدولية عن محاسبة الكيان الإسرائيلي سيعرض الحضارة الإنسانية لخطر الانزلاق نحو "اللاأخلاقية والفوضى".

وشددت على أنّ عواقب هذا الصمت الدولي ستطال المجتمع البشري بأسره، ولن تقتصر على المنطقة.

إرادة لا تلين
وأكّد البيان أنّ جرائم الاغتيال التي تستهدف القادة لن تفتّ في عضد الدولة الإيرانية، بل ستضاعف من وحدة الشعب وعزيمة المسؤولين في الدفاع عن السيادة والأمن القومي.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد أنّ "دماء الشهداء هي درب الشرف والاستقلال"، وهي الضمانة الحقيقية لاستمرار قوة السلطة ومواصلة المسيرة نحو التحرر من الهيمنة الاستكبارية.

ومساء أمس، أعلن التلفزيون الإيراني استشهاد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، في عدوان إسرائيلي- أميركي على طهران ليل الاثنين الماضي.