حزب الله يهنئ إيران ويؤكد .. قرع طبول الحرب ضدها يظهر تنامي فعاليتها!
الاشراق | متابعة.
هنّأ حزب الله، الامام الخامنئي والمسؤولين والشعب الإيراني، في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران.
وقال الحزب، في بيان، إنّ قرع طبول الحرب العدوانية ضدّ إيران اليوم، "من جانب الإدارة الأميركية المتنمّرة أو من جانب الكيان الصهيوني الشارد والمتفلّت، ليس إلا الدليل القاطع والملموس على عظيم تحسّس قوى الاستبداد والطغيان الدولي والإقليمي من تنامي فعّالية وقدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتمدّد نموذجها الحضاري والسياسي التحرّري وتأثيره الاستنهاضي للشعوب وفعّالياته المناهضة لمخططات التسلّط والهيمنة الاستكبارية في منطقتنا وفي العديد من دول العالم".
وأضاف الحزب أنه "على الرغم من كلّ المؤامرات المنسّقة بين أميركا ودول الغرب والكيان الصهيوني لتطويق ومحاصرة الثورة الإسلامية منذ انتصارها في 11 شباط للعام 1979، وإلى يومنا هذا، بهدف إسقاطها والقضاء على أطروحتها التحررية والنهضوية، فإنّ استمرار تألّق وترسّخ بقاء وتطور إيران على مدى سبعة وأربعين عاماً، يمثّل الشاهد الصارخ على الفشل الذريع والخيبة الواضحة لكلّ سياسات التآمر المعادية التي كشفت الثورة الإسلامية خطورة المشاركين فيها، ليس على منطقتنا العربية والإسلامية فحسب، وإنما على حاضر ومستقبل الشعوب في مختلف قارات العالم، وفضحت النموذج السياسي والعدواني المتوحّش الذي يعتمده هؤلاء لمصادرة حقّ البشر في تقرير مصير بلدانهم، ولسحق وجودهم والسيطرة على أرضهم وأوطانهم".
وأكد الحزب أنّ هذا التواطؤ يكشف أنّ إيران الإسلام وحدها تشكّل المُعادل الفعلي المقابل لكلّ دول المعسكر العدواني والجهات والكيانات والقوى المنخرطة فيه، وهذا لوَحدِهِ يُضاعف ثقة المستضعفين برِهانهم على قوة إيران وصلابة موقفها وثباتها على حقوقها في مجال التخصيب النووي للغايات السلمية أو في المجال الصاروخي للدفاع عن سيادتها وشعبها، أو في مجال سياستها الداعمة لقوى المقاومة ضد الاحتلال والهيمنة.
وأشار الحزب إلى أنّ القوة التي لا ترتكز إلى حقّ مشروع، "هي بلطجة طغيانية مآلها إلى الافتضاح والتهاوي"، مضيفاً أنّ الحقّ المشروع الذي تدعمه القوة هو السبيل الأسرع للتجذّر والاتساع وتكريس النموذج والمثال الذي تنجذب إليه الشعوب المكافحة من أجل الظفر بالأمن والعدل والاستقرار والتقدّم.
وتابع الحزب بأنّ "هذا النموذج والمثال هو الذي تقدّمه اليوم للبشرية الجمهورية الإسلامية المباركة في إيران؛ بدءاً من التزامها نصرة قضية فلسطين ودعم الحقوق المشروعة لشعبها المقاوم، إلى إدانتها الصارخة للاحتلال الصهيوني ولاعتداءاته المتواصلة ضد لبنان وسوريا وفلسطين وكلّ المنطقة العربية، فضلاً عن إدانتها للإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد غزة وأهلها، إضافة إلى دعم الشعب اللبناني وحقه في مقاومة الاحتلال الصهيوني وتحرير أرضه وحماية أمنه واستقراره، وصولاً إلى مواقفها الشجاعة والمؤيّدة لحقّ الدول في ممارسة سيادتها الكاملة على أرضها من دون أيّ تدخّل أو ابتزاز استكباري لها في أمنها واقتصادها، ووقوفها الدائم إلى جانب أصحاب الحقوق المشروعة والعادلة ضدّ ناهبي بلدانهم والطامعين في التسلّط على مواردها".