"قسد" تنفي ودمشق تؤكد .. ماذا يجري في دير حافر؟

الاشراق | متابعة.

أعلن الجيش السوري والقوات الكوردية قسد تجدد القتال ليلا شرق حلب، وهي المنطقة التي تريد دمشق السيطرة عليها بعد سيطرتها على المدينة الكبرى الواقعة في شمال سوريا.

ونقلت وكالة "سانا" الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري الأربعاء أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدفت منازل مدنيين ونقاطا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي "بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران".

من جهتها، قالت قوات سوريا الديموقراطية "تصدّت قواتنا لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، حيث اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة".

وطلب الجيش السوري الثلاثاء من القوات الكوردية الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب "إلى شرق الفرات"، معلنا المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولا إلى نهر الفرات "منطقة عسكرية مغلقة".

ونشر الجيش خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق مدينة حلب.

وبعد ذلك، اتهمت قوات سوريا الديموقراطية القوات الحكومية بقصف دير حافر حيث تقع بلدتا الحميمة وزبيدة.

وقالت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكوردية إلهام أحمد في حديث لصحافيين إن القوات الحكومية "تحضّر لهجوم جديد، النية هي توسيع هذه الهجمات".

وأضافت "يدّعون أنهم يحضرون لعملية صغيرة لقتال حزب العمال الكوردستاني لكن في الواقع النية هي هجوم شامل"، مؤكدة "سندافع عن أنفسنا، ومن أجل تفادي فوضى أكبر في سوريا لا بدّ من الدعم، ولا بدّ من الضغط على الحكومة لوقف هجماتهم ضد قواتنا".