العدوان على فنزويلا.. البرازيل تدعو لاجتماع طارئ والمكسيك تنادي للتحرك الفوري
الاشراق | متابعة.
دعا الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، اليوم السبت، إلى اجتماع طارئ لـ "مناقشة الضربات على فنزويلا"، بعد الهجمات الأميركية صباح اليوم.
وتحدّد موعد الاجتماع في الساعة الـ 10 صباحاً بالتوقيت المحلي، وفقاً لما ذكرته صحيفة "فالور إيكونوميكو".
الرئيس البرازيلي: الأفعال الأميركية إهانة خطيرة لسيادة فنزويلا
وقال لولا دا سيلفا إنّ قصف أراضي فنزويلا واعتقال رئيسها يتجاوزان "خطاً غير مقبول"، معتبراً أنّ هذه الأفعال تشكّل "إهانة خطيرة لسيادة فنزويلا وسابقة خطيرة للغاية للمجتمع الدولي".
وأضاف لولا، في منشور على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، أنّ مهاجمة الدول في "انتهاك صارخ للقانون الدولي" تمثل "خطوة أولى نحو عالم يسوده العنف والفوضى وعدم الاستقرار"، مشيراً إلى أنّ هذا الهجوم "يذكّر بأسوأ لحظات التدخّل في السياسة بأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي".
ودعا الرئيس البرازيلي المجتمع الدولي إلى الردّ بقوة على هذا الهجوم عبر الأمم المتحدة، مؤكداً ضرورة حماية مبادئ السيادة والقانون الدولي.
وفي السياق، انتقد وزير الصحة البرازيلي ألكسندر باديلا، الهجمات، وذلك في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إنه "لا شيء يبرّر انتهاء الصراعات بالتفجير". وأضاف أنّ نظام الصحة العامّة في البرازيل "يستوعب بالفعل آثار الوضع" في المناطق الحدودية مع فنزويلا.
رئيسة المكسيك: نرفض بشدة الأعمال العسكرية الأميركية ضد فنزويلا
من جهتها، دانت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم ورفضت بشدة الأعمال العسكرية التي نفّذتها القوات الأميركية ضد أهداف في فنزويلا، مؤكّدةً أنّ العملية الأميركية تُمثّل "انتهاكاً واضحاً للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة".
وشدّدت شينباوم على أنّ أيّ عمل عسكري في أميركا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي من شأنه تعريض الاستقرار الإقليمي للخطر، محذّرةً من تداعياته السياسية والأمنية على المنطقة.
وكذلك، دانت حكومة المكسيك "العمليات العسكرية الأميركية" في فنزويلا، واصفةً إياها بأنّها انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، دعت المكسيك الولايات المتحدة إلى "وقف أيّ عمل عدواني" وإلى "التحرّك فوراً للمساعدة في خفض حدّة التوترات".
وأكّدت الوزارة مجدّداً استعداد رئيسة البلاد، كلوديا شينباوم، "للقيام بدور الوساطة في النزاع".
وفي السياق الدولي عينه، كانت روسيا قد دانت العدوان الأميركي على كراكاس، بينما عبّرت وزارة الخارجية الألمانية عن متابعتها للوضع في فنزويلا "بقلق بالغ"، في حين دعت إسبانيا في بيان "إلى التهدئة واحترام القانون الدولي في فنزويلا"، وعرضت القيام بدور الوساطة، "للمساعدة في إيجاد حلّ سلمي في فنزويلا".
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد أعلن اليوم، أنّ بلاده شنّت غارات جوية على فنزويلا واختطفت رئيسها نيكولاس مادورو واقتادته إلى خارج البلاد.