أفضل تطبيقات الدردشة بالذكاء الاصطناعي

الاشراق | متابعة.

إليكم أهم ملامح تطبيقات الدردشة التوليدية الرئيسية في الجوالات، على أن نقدم لاحقاً أفضل بدائلها:

«جي بي تي» للجوالات

• «تشات جي بي تي» ChatGPT: مُحاورُك المُحترف لنظامي «آي أو إس» و«أندرويد».

يُعدُّ «وضع الصوت المُتقدِّم» Advanced Voice Mode الميزةَ الأبرزَ في تطبيق «تشات جي بي تي»، إذ يمكنك أن تطلب منه أن يُجسِّد دور مُحاورٍ مخضرم، أو عميلٍ مُتشكِّك في أثناء استعدادك لخوض مُحادثةٍ مُعقَّدة، أو الطلب منه أن يطرح عليك أسئلةً ليساعدك في اتخاذ قرار ما.

في الواقع، فإن معظم ما يُمكنك فعله على حاسوبك المحمول، يُمكنك فعله مع تطبيق «تشات جي بي تي» على الجوال. ومن خلال التطبيق بإمكانك:

- إنشاء صورة، أو طلب رسم بياني دقيق، أو رسم كاريكاتوري، أو صورة توضيحية. ويمكنك الاطلاع على سبعة أمثلة لطرق مختلفة يمكن من خلالها استخدام هذه الصور:

- طلب بحث معمق. بمقدورك الحصول على تحليلٍ مُفصَّلٍ من عشرات المصادر، علاوة على الاطلاع على أمثلة على تسع طرقٍ تستخدم بها هذا البحث.

- الدراسة والتعلم. يُساعدك هذا الوضع الجديد على تعزيز مهاراتك ومعارفك.

- تحليل الملفات أو الصور. يمكنك تحويل مُلاحظة مكتوبة بخط اليد إلى نصٍّ رقمي، أو تفسير أيّ مُستندٍ أو رسمٍ بيانيٍّ أو دليلٍ إرشادي. وعندما لا تستطيع معرفة كيفية تجميع أو تشغيل شيءٍ ما، يُوفِّر «تشات جي بي تي» مساعدةً أسرع من بحث «غوغل».

- استخدام التطبيقات المُدمجة. الآن، يمكن الوصول إلى «كانفا» و«فيغما» و«سبوتيفاي» و«إكسبيديا» وأدوات أخرى داخل «تشات جي بي تي». يمكن أن تجرب طلب رسم بياني داخل «تشات جي بي تي» في أثناء انتظارك في الطابور مع هاتفك، ثم تعدله في وقت لاحق عبر «كانفا».

• ميزة «بالس». ويعد «بلس» Pulse أفضل ميزة احترافية جديدة في «تشات جي بي تي برو» للجوالات. وينشئ «بالس» ملاحظات مُخصصة لي كل صباح. ويُجمّع مُساعد الذكاء الاصطناعي المعلومات من سجلّ محادثاتي الخاصة، وتقويم «غوغل»، وما أبديتُ اهتماماً بتعلمه.

على سبيل المثال، تضمنت ملاحظة «بالس» لهذا الصباح قصص «بنغوين» لمشاركتها مع ابنتي، علاوة على أفكار لوجبات الإفطار التي سألتُ عنها لآلة إعداد الأرز وآلة طهو الخبز.

هذه ليست تحديثات إخبارية، بل موارد مُخصصة يُعدّها مُساعد ذكاء اصطناعي. من جهتي، لا أستخدم ولا أنصح بالاعتماد على مُساعدي الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن الأخبار، خاصةً في ظلّ صعوبة دقة الأخبار في الذكاء الاصطناعي. وينبغي التنبيه هنا لأن «بلس» غير مُتاح للحسابات المجانية حتى الآن.

«جيميناي»: شريكك الإبداعي

يحتوي تطبيق «جيميناي» Gemini لنظامي «آي أو إس» و«أندرويد»، على خمس ميزات خاصة، بالإضافة إلى قدرته الأساسية على المحادثة.

• نموذج «نانو بانانا» لتوليد الصور Nano Banana image generation: يمكنك من خلاله تعديل الصور، ودمج عدة صور، أو تصميم ملصق إعلاني. جرّب هذا الطلب: اطلب منه تحويل أي صورة من هاتفك إلى غلاف ألبوم موسيقي، أو غلاف كتاب، أو إعلان ضخم على لوحة.

• البحث العميق: يمكنك توليد تقارير شاملة مع توثيق للمراجع، كلما احتجت إلى خلفية تفصيلية عن موضوع ما. جرّب هذا المثال: «أنشئ خطة خطوة بخطوة لتبنّي أداة/تكنولوجيا، في إطار فريق مكوّن من عدد الأفراد. واذكر التكاليف، ومدة التدريب، ومخاطر إدارة التغيير، وكيفية قياس النجاح. واستشهد بدراسات حالة».

• ميزة «فيو 3» لتوليد الفيديوهات Veo 3 video generation (متاحة للحسابات المدفوعة فقط). تتيح لك إنشاء مقاطع فيديو مدتها ثماني ثوانٍ باستخدام نموذج الفيديو الجديد «فيو 3.1» من«غوغل»، يمكنك تجربة إنشاء خلفية متحركة أنيقة لعرض شرائح مثلاً.

• ميزة «كانفا»: صمّم إنفوغرافاً أو اختباراً أو لعبة بسيطة. جرّب اختباراً سريعاً: أنشئ اختباراً ذاتيّ التصحيح لتحدي نفسك في موضوع تتعلمه.

• ميزة التعلّم الموجّه: يمكنك وضع «جيميناي» في وضع المعلّم لمساعدتك على فهم أي موضوع تدريجياً. جرّب هذا: اطلب منه أن يشرح لك تاريخ أي مفهوم أو تكنولوجيا تثير فضولك خطوة بخطوة.

متى أستعين بـ«جيميناي»؟ يمكنك استخدامه بديلاً لـ«تشات جي بي تي» و«كلود»، عندما تحتاج إلى تعديلات فنية على الصور أو تصاميم إبداعية. كما يمكنك استخدامه لتجارب إنتاج مقاطع فيديو قصيرة، أو التعلّم الموجّه، أو إعداد تقارير بحثية متعمقة.

«كلود»: الاستوديو المحمول الخاص بك

يتميز تطبيق «كلود» Claude لنظامي «آي أو إس» و«أندرويد»، بوضع صوتي جديد أعجبني كثيراً؛ فهو ينتظر مني النقر على الشاشة لأشير إلى أنني انتهيت من الكلام، لذا لا يقاطعني عندما أتوقف للتفكير، على عكس «تشات جي بي تي»، الذي يظن غالباً أنني انتهيت من الحديث. يمكنك الاختيار بين خمسة أصوات مختلفة.

أما الابتكار في أثناء التنقّل، فيتيح إنشاء ما يسمى «أعمالاً فنية» - وهي تطبيقات تفاعلية صغيرة - مباشرة من هاتفك. ويمكنك صنع ألعاب، موارد تعليمية، قوالب مستندات، أو برامج صغيرة مفيدة أخرى. كما أن بإمكانك استخدام «كلود كود» من هاتفك كذلك.

أكثر ما يثير إعجابي في «كلود»، ميزة المشروعات (Projects) الممتازة، التي تتيح لي تنظيم المستندات والتعليمات الخاصة بكل مجال عمل على حدة. أما فيما يخص الصور والفيديو، فأستعين بأدوات أخرى مثل «تشات جي بي تي» و«جيميناي»، لأن «كلود» لا يدعمها.

إلا أنني أعتمد على «كلود» في مهام مثل كتابة النصوص البديلة للصور، ونصوص تحسين محركات البحث (SEO) وتخطيط المشروعات، وغيرها من المهام التي تتطلب فهماً دقيقاً للسياق.

«كوبايلوت»: المساعد المرن

يُعدّ تطبيق «كوبايلوت» Copilot من «مايكروسوفت» لنظامي «آي أو إس» و«أندرويد»،، خياراً مجانياً ممتازاً يشبه «تشات جي بي تي»، ويعتمد على نماذج «أوبن إيه آي» نفسها. وإحدى ميزاته المميزة وضع«ريل توك» real talk («الحديث الواقعي»)، الذي يتحدّاك أو يعارضك أحياناً، ما يساعد على معالجة مشكلة «التملّق» في بعض برامج الذكاء الاصطناعي، التي تميل إلى الموافقة العمياء على كل ما تقوله.

من الميزات المفيدة الأخرى: يمكن لـ«كوبايلوت» إنشاء حلقة «بودكاست» حول أي موضوع مثل «بودكاست» عن أدوات (Wonder Tools). ويمكنه كذلك توليد الصور، أو إعداد تقارير بحثية عميقة، أو اختبارك في أي موضوع تختاره، أو حتى إجراء محادثة صوتية معك.

ومثل «تشات جي بي تي»، يستطيع كذلك مساعدتك في فهم ما حولك. شغل الكاميرا أو اعرض شيئاً على الشاشة، ثم اسأله عما تراه. ويمكنك سؤاله مثلاً عن الكتابة الصغيرة في مستند، أو جهاز معقد الاستخدام، أو نبتة تعاني من مشكلة، أو أي شيء آخر في محيطك.

«بيربليكستي»: الباحث السريع

اعتمد على «بيربليكستي» Perplexity لنظامي «آي أو إس» و«أندرويد»، لاستيعاب المفاهيم المعقدة. ويُعدّ الوضع الصوتي في تطبيق الجوال، مفيداً بشكل خاص للبحث السريع والحصول على إجابات مُلخّصة، بدلاً من قائمة روابط.

ومن أجل عمليات البحث المُتخصصة، عليك ضبط إعدادات «بيربليكستي» للتركيز فقط على المعلومات المالية، أو المصادر الأكاديمية، أو مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على نتائج. ويمكنك كذلك استخدام «بيربليكستي» للبحث في بريدك الإلكتروني عبر «أوتلوك» أو «جيميل» وتقويم «غوغل» عن رسائل حول موضوع بعينه.

نصيحة: عليك تفعيل وضع التصفح المُتخفي من الإعدادات عند البحث عن موضوع حساس أو خاص. وكما هو الحال مع جميع أدوات الذكاء الاصطناعي، تجنّب إعطاء تقييم إيجابي أو سلبي للاستعلام، لأن تقييمه يُشير إلى موافقتك على قراءته وتحليله.