العفو الدولية..واشنطن توظف الذكاء الاصطناعي لاستهداف المؤيدين لفلسطين
الاشراق | متابعة.
اتهمت «منظمة العفو الدولية» السلطات الأميركية باستخدام الذكاء الاصطناعي لاستهداف المهاجرين والطلاب الأجانب والمتظاهرين المؤيدين لفلسطين.
وأوضحت المديرة العامة للبحوث في المنظمة، إيريكا غيفارا-روساس، في بيان، اليوم، أن هذه التقنيات تُستخدم في «برامج ترحيل جماعي» وقمع التعبير السياسي، وتؤدي إلى «انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان».
وذكرت المنظمة برامج «بابل إكس» و«إميغريشن أو إس» لشركتَي Palantir وBabel Street، والتي تتيح متابعة ومراقبة جماعية ومستمرة للمستهدفين.
وأوضحت أن هذه التقنيات تستهدف الطلاب الأجانب واللاجئين وطالبي اللجوء «على نطاق غير مسبوق»، ما يُترجم بتوقيفات غير قانونية وعمليات ترحيل جماعي، ويخلق «مناخ خوف» في الجامعات والمدارس.
ويأتي ذلك في ظل حملة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على الجامعات، حيث خفّض منح البحوث وأوقف متظاهرين وهدد بترحيلهم، ما جعل الطلاب الأجانب مترددين في القدوم إلى الولايات المتحدة.
وحذرت «العفو الدولية» من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي في مسح مواقع التواصل «تنطوي على هامش خطأ كبير وغالباً ما تكون متحيّزة»، ما يؤدي إلى تشويه المحتوى المؤيد للفلسطينيين واتهامه بالمعاداة للسامية.