30/07/2026
دولي 16 قراءة
أزمات خانقة تعصف بالمجتمع الإسرائيلي وسط مخاوف وجودية

الاشراق
الإشراق | متابعة
نشرت "معاريف" تقريراً تابعته الإشراق يصور حالة الانهيار والقلق الوجودي التي تعاني منها إسرائيل في صيف عام 2026 وسط التهديدات والإنهاك العسكري.
وفي التفاصيل، تابعت الإشراق ما أورده تقرير "معاريف" للكاتب أفرايم غانور من أن جهاز تصوير إشعاعياً فوق إسرائيل سيصدر صورة حالة رهيبة لترتيب علاجي طارئ في المستشفى، وهي صورة وضع مجنونة تعكس حالة ملايين المواطنين من انعدام الوسيلة والمعرفة واليقين والقلق لما سيأتي، مع الأسئلة الحائمة حول الهجوم الإيراني المحتمل والتوقيت ورد إسرائيل وصواريخ الدمار والخراب، وقضاء الصيف في الغرف الأمنية مع إغلاق الأعمال والمصانع وتوقف الحياة والسؤال الأهم حول متى ينتهي كابوس السنوات الثلاث لنعود شعباً طبيعياً. وأوضح التقرير أن الدولة غارقة في وضع صعب غير مسبوق، فشعبها منقسم وممزق لقطاعات وفي صدمة قاسية تلفه كراهية داخلية وجريمة وعنف متصاعد مع عشرات المقتولين بلا جواب، وواقع يثبت أن الأمن الداخلي يهدد الحياة بقدر التهديد الخارجي. وأشار التقرير إلى أن الجيش ينتشر ويتأهب على الحدود وهو منهك ومتآكل حتى آخر قواه ويصرخ النجدة بينما يتجاهل جمهور حريدي غفير صرخاته برعاية الحكومة ومؤيديها، في الوقت الذي تقود فيه الحكومة الدولة بلا مسؤولية وبإهمال إجرامي إلى واقع قاس أمام أعداء يتعاظمون ولا يعتزمون التوقف، مع تصاعد الكراهية المستشرية ضد اليهود في العالم. وأضاف الكاتب أنه أمام استحقاق انتخابات قريبة وعاصفة كالزيت على النار، فإن الاستنتاج هو وقف كل شيء وإعلان مهلة لإعادة التنظيم وحساب النفس ومعالجة الأوبئة التي خلقتها الحكومة المنصرفة لإعادة الدولة لسواء العقل، رغم وجود أناس يفضلون لأسباب سياسية استمرار القتال حتى النصر المطلق لإنقاذ وضعهم، حيث تلمع الأضواء الحمراء في جهاز التصوير الإشعاعي لتحذر من مشاكل الجيش وغلاء المعيشة والتعليم والصحة والمجتمع، مختتماً بأن المسيح لن يأتي والخلاص ليس في الأفق في شرق أوسط جديد ليس كما توقعنا، وأن الاعتماد على النفس يتطلب شعباً موحداً ومصمماً وشجاعاً مستعداً للتضحية للبقاء أمام أعداء ينتظرون الضعف لإبادة إسرائيل.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.