20/07/2026
أمن 26 قراءة
اغتيال إمام جمعة في ميرجاوه ومخاوف من استهداف السلم الأهلي

الاشراق
الإشراق | متابعة
نشرت "وكالة إرنا" تقريراً تابعته الإشراق، تناول تفاصيل اغتيال "مولوي محمد أنور ريغي"، إمام جمعة مسجد "علي بن أبي طالب" في مدينة "ميرجاوه" بمحافظة "سيستان وبلوجستان"، في عملية نفذها مسلحون مجهولون فجر اليوم، مما أثار موجة من الإدانات الرسمية والمخاوف بشأن أهداف هذه العملية في ضرب النسيج الاجتماعي للمنطقة الحدودية.
وفي التفاصيل، أوضح محافظ مدينة "ميرجاوه" "مختار محسن مباركي" في تصريحاته أن "ريغي" تعرض لهجوم مسلح أسفر عن وفاته متأثراً بجراحه، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية والقضائية بدأت تحقيقاتها المكثفة لملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة. وتأتي هذه الحادثة في سياق تكرر فيه استهداف الشخصيات الدينية في المناطق الحدودية، وهو ما يضعه المسؤولون في "إيران" ضمن إطار المحاولات الفاشلة التي تستهدف ضرب الاستقرار في محافظة "سيستان وبلوجستان".
على الصعيد ذاته، أدان النائب عن دائرة "خاش" في "مجلس الشورى الإسلامي" "علي كرد" الهجوم، واصفاً إياه بالعمل الجبان الذي لا يمس الرموز الدينية فحسب، بل يهدف إلى إثارة الفتنة المذهبية. وقد دعا "كرد" كافة الأطياف في المحافظة إلى اليقظة والتمسك بالوحدة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لا تزيد الأهالي إلا تلاحماً في وجه المخططات التي تسعى لتقويض أمن المحافظة التي تشكل نموذجاً للتعايش بين المذاهب.
ويشير مراقبون إلى أن "ميرجاوه" ذات الموقع الاستراتيجي على الحدود، تشهد باستمرار توترات أمنية تسعى الجماعات المسلحة من خلالها إلى استغلال التنوع القومي والمذهبي لزعزعة الاستقرار. وبحسب التقارير الصادرة في شهر تموز الجاري، فإن السلطات الأمنية تضع أولوية قصوى لتأمين الحدود ومنع تسلل العناصر الإرهابية، معتبرة أن تماسك أبناء "سيستان وبلوجستان" وتكاتفهم مع الأجهزة الأمنية يمثلان السد المنيع أمام مخططات إثارة الانقسام، وهو ما أكد عليه أيضاً شيوخ العشائر الذين طالبوا بضرورة الإسراع في الكشف عن الجهات التي تقف خلف هذه العمليات.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.