20/07/2026
السياسية 25 قراءة
نتنياهو يلوح بالتصعيد وشرذمة الأحزاب العربية تهدد التمثيل الفلسطيني

الاشراق
الإشراق | متابعة
تواجه الساحة السياسية في "إسرائيل" استحقاقاً انتخابياً مفصلياً في تشرين الأول القادم، وسط مؤشرات على محاولات من رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" للبقاء في السلطة عبر خيارات أمنية متطرفة وتوظيف الانقسامات داخل الأحزاب العربية لتقويض أي ائتلاف معارض.
نشرت "القدس العربي" تقريراً تابعته الإشراق، سلط الضوء على القلق المتزايد من توجه "نتنياهو" نحو إشعال فتيل حرب إقليمية واسعة، لا سيما مع "إيران" و"حزب الله"، كوسيلة للهروب من تداعيات فشله السياسي والأمني ولحشد الشارع الإسرائيلي خلف "حكومة طوارئ" تعطل المسار الانتخابي.
وفي التفاصيل، يشير محللون سياسيون، بينهم عضو الكنيست السابق "دوف حنين"، إلى أن "نتنياهو" بات يتصرف كـ "وحش جريح"، حيث يراهن على أن توتير الأجواء الأمنية سيصب في مصلحته الانتخابية، فضلاً عن جهود "الليكود" المحمومة لشيطنة المعارضة عبر التحريض ضد القوائم العربية وربطها بـ "الإخوان المسلمين". يأتي هذا بالتزامن مع فشل الأحزاب العربية في "أراضي 48" في استعادة مشروع "القائمة المشتركة"، حيث اختارت "القائمة العربية الموحدة" بقيادة "منصور عباس" خوض الانتخابات منفردة، مبررة ذلك بضرورة امتلاك "تأثير سياسي مباشر" داخل الائتلافات الحكومية.
وفي المقابل، تحاول "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" و"التجمع الوطني الديمقراطي" ترميم التحالف، وسط خلافات حادة مع "الحركة العربية للتغيير" حول توزيع المقاعد. وقد أكد وفدا "الجبهة" و"التجمع" خلال اجتماع مشترك مؤخراً، على أن هذه الانتخابات تأتي في ظل "حرب الإبادة" في "قطاع غزة" وتصاعد الاستيطان، معتبرين أن رفع نسبة التصويت هو الرهان الوحيد لإسقاط حكومة اليمين. ومع استمرار تشرذم هذه القوى، يرى مراقبون أن هذا الانقسام قد يمنح "نتنياهو" فرصة ذهبية للحفاظ على مقعده كحكومة مؤقتة في ظل عجز المعسكرات السياسية عن تشكيل حكومة مستقرة، مما يضع مستقبل التمثيل السياسي الفلسطيني في "إسرائيل" أمام أحد أكثر فصوله تعقيداً في ظل استقطاب سياسي واجتماعي متفاقم.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.