19/07/2026
أمن 28 قراءة
تحذيرات من مغامرة "نتنياهو" العسكرية: الحرب على "إيران" كأداة للنجاة !

الاشراق
الإشراق | متابعة
في ظل تصاعد المواجهات الميدانية المستمرة منذ أسبوع، وتزايد القتلى والجرحى في صفوف الجنود الأميركيين إثر الهجمات الإيرانية، تترقب الأوساط السياسية في "إسرائيل" احتمالية اندلاع حرب إقليمية واسعة، وسط مخاوف جدية من أن يقدم رئيس حكومة الاحتلال على المبادرة بإشعال مواجهة مباشرة مع "طهران" لغايات سياسية داخلية.
وفي التفاصيل، نشرت "القدس العربي" تقريراً تابعته الإشراق، أشار إلى أن حالة من الترقب المشوب بالحذر تسود المنطقة مع تواتر التقارير حول دفع "الولايات المتحدة" بالمزيد من التعزيزات العسكرية، بينما تحذر أصوات إسرائيلية وازنة من مغبة "شهوة الحرب". ونقل التقرير عن الجنرال في الاحتياط، "عاموس غلعاد"، انتقاداته الحادة لغياب الرؤية الإستراتيجية لدى حكومة الاحتلال، واصفاً الرهان على القوة العسكرية فقط بأنه "فشل سياسي" ذريع، ومحذراً من تكرار تجارب فاشلة في التدخل بشؤون دول المنطقة. وفي سياق متصل، حذر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، "عاموس هارئيل"، من أن "نتنياهو" قد ينضم للحرب رغم الرفض الأميركي، مدفوعاً بدوافع سياسية تهدف لإنتاج حالة طوارئ تبرر إلغاء الانتخابات العامة المقررة في الخريف، وهو ما يراه مراقبون محاولة يائسة لتحسين وضعه السياسي المتردي.
وعلى صعيد الانتقادات الداخلية، حذر المحلل السياسي في "يديعوت أحرونوت"، "شمعون شيفر"، من أن اعتماد "إسرائيل" على الاغتيالات والعقلية العسكرية المفرطة لن يقود إلا إلى "حرب أبدية" مكلفة، منتقداً تحول المؤسسات الأمنية إلى "ماكينة قتل" تفتقر للحكمة السياسية. كما أكد المعلق "يورام كاتس" أن شعارات "الانتصار المطلق" التي رفعها "نتنياهو" قد ارتدت عكسياً؛ حيث زادت "إيران" قوة، وتدهورت مكانة "إسرائيل" دولياً، وتصاعد العداء في الرأي العام الأميركي تجاه الحروب. وتخلص هذه القراءات إلى أن التوقيت الحالي يعد الأكثر حساسية، حيث يضع "نتنياهو" مصير المنطقة بأكملها على المحك، مفضلاً خيار "الانفجار العسكري" كقارب نجاة وحيد أمام انهيار ائتلافه الحكومي، رغم يقين الخبراء بأن حرباً واسعة لن تحمل مكاسب استراتيجية لأي من الأطراف المتورطة.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.