10/07/2026
علوم و تکنولوجیا 131 قراءة
دراسة تكشف فوارق هائلة باستهلاك الطاقة بين الذكاء الاصطناعي

الاشراق
الإشراق | متابعة
كشف "المعهد الكوري الجنوبي للعلوم والتقنيات المتقدمة" عن فجوة كبيرة في استهلاك الطاقة بين برامج الدردشة التقليدية ووكلاء الذكاء الاصطناعي، محذراً من تبعات بيئية واقتصادية جسيمة في حال التوسع في الاعتماد على هذه التقنيات دون تحديث شامل للبنية التحتية.
وفي التفاصيل، نشر "المعهد الكوري الجنوبي للعلوم والتقنيات المتقدمة" دراسة تابعته "الإشراق"، توضح أن وكيل الذكاء الاصطناعي يستهلك طاقة تزيد بمقدار 136.5 ضعفاً عن برنامج الدردشة التقليدي لكل طلب. ويعود هذا التباين إلى آلية عمل الوكيل الذي يفكك المهام إلى خطوات متعددة، ويستدعي أدوات خارجية، ويقوم بعمليات إعادة تحقق، مما يجعله أكثر تعقيداً واستهلاكاً للموارد التقنية.
وأظهرت البيانات أن وحدات معالجة الرسوميات (GPU) في مراكز البيانات تظل خاملة بنسبة تصل إلى 54.5% من وقت التشغيل أثناء انتظار استجابات الأدوات الخارجية، وهو ما يمثل هدراً مستمراً للطاقة الكهربائية دون تحقيق كفاءة تشغيلية. وفي الاختبارات التطبيقية، تبين أن الوكيل المعتمد على نموذج بـ 70 مليار معامل يستهلك 348.41 واط-ساعة لكل طلب، وهي طاقة كافية لتشغيل مصباح موفر للطاقة لمدة يوم كامل.
وحذرت الدراسة من أن إسقاط هذه الأرقام على مستوى الاستخدام العالمي، كما في حالة محرك البحث "Google" الذي يستقبل 13.7 مليار طلب يومياً، سيؤدي إلى حاجة مراكز البيانات لنحو 198.9 غيغاواط من الطاقة، وهو رقم يقارب نصف متوسط استهلاك "الولايات المتحدة الأمريكية" من الكهرباء. وخلص الباحثون إلى أن استدامة هذه التكنولوجيا مرهونة بإجراء تحسينات جذرية ومتزامنة تشمل كفاءة الرقائق الإلكترونية، وتطوير الخوارزميات، وتحديث شبكات الطاقة العالمية، لتجنب حدوث أزمات في إمدادات الكهرباء أو ضغوط بيئية غير مسبوقة.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة