30/06/2026
السياسية 46 قراءة
"أتلانتيك" تنفي نجاح "ترامب" ويؤكد هزيمته استراتيجياً!

الاشراق
الاشراق | متابعة
تتوالى التقارير التي تؤكد أن الحرب التي قادها الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" ضد "إيران" قد آلت إلى إخفاق ذريع، حيث انتهت الصدامات العسكرية إلى اتفاقية وقف إطلاق نار وُصفت بأنها "مذلة"، مما وضع "الولايات المتحدة" في موقف الضعف عسكرياً واستراتيجياً، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول قرب زوال حقبة "ترامب" السياسية.
وفي التفاصيل، نشرت مجلة "الأتلانتيك" تقريراً تابعته "الاشراق" يوضح أن الحرب التي خاضتها "واشنطن" بالتحالف مع "إسرائيل" لم تحقق أياً من الأهداف التي حددها "ترامب" في البداية، بل على العكس تماماً، ساهمت في تمكين المتشددين في "طهران" وتشجيعهم على تعزيز موقفهم، بينما يستميت "ترامب" في الترويج للاتفاق الإطاري كـ "انتصار" لتغطية عثراته. ويستطرد التقرير في كشف التخبط داخل "البيت الأبيض"، حيث انحاز الرئيس إلى دعاة إنهاء الحرب بأي ثمن خوفاً من التداعيات الاقتصادية والتكاليف السياسية في انتخابات التجديد النصفي، وهو ما أثار حفيظة "صقور إيران" داخل الحزب الجمهوري الذين رأوا في الاتفاق تنازلاً يشبه صفقات "باراك أوباما" التي طالما انتقدها "ترامب". وتؤكد المجلة أن الحرب التي استنزفت عشرات المليارات من الدولارات وأفرغت مخزونات الذخيرة الأميركية، لم تمنح "البيت الأبيض" أي ضمانات حقيقية بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم، بل منحت "إيران" قدرة استراتيجية على التحكم بمضيق "هرمز" وتثبيت نفوذها كقوة إقليمية كابحة لسياسات "إسرائيل" في "لبنان". إن التراجع عن التهديدات بتدمير "الحضارة الإيرانية" جعل "ترامب" مادة للسخرية، في حين بات القادة الدوليون يتحدون سلطته علناً بعد أن أثبتت الحرب محدودية القوة العسكرية "الأميركية". وبذلك، تبدو هذه الهزيمة بمثابة مسمار في نعش مستقبل "ترامب" السياسي، الذي بات "رئيساً منهكاً" يترقب العالم رحيله، خاصة مع تزايد احتمالية فوز الديمقراطيين بأغلبية برلمانية قادرة على شل أجندته، مما يشير إلى أن "ترامب" قد دخل بالفعل مرحلة الأفول التاريخي بعد فشل مغامرته الإيرانية.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.