23/06/2026
خبر في صورة 19 قراءة
"ديلي تلغراف" ..هل تنجح "سارة مولالي" في نصرة الفلسطينيين؟

الاشراق
الاشراق | متابعة
نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" تقريراً حول رحلة الحج التي تجريها "سارة مولالي"، رئيسة أساقفة "كانتربري"، إلى "الأراضي المقدسة"، حيث تعهدت باستخدام منصبها الرفيع في الكنيسة "الأنجليكانية" للسعي نحو تحقيق السلام والحرية للفلسطينيين، مؤكدة أنها لن تنسى المعاناة التي شاهدتها خلال زيارتها لـ "الضفة الغربية".
وفي التفاصيل، ألقت "مولالي" عظة مؤثرة في كنيسة "القديس بطرس" ببلدة "بيرزيت"، أعربت فيها عن تواضعها أمام صمود المسيحيين الفلسطينيين الذين يواجهون قيوداً قاسية في التنقل عبر الحواجز ونقاط التفتيش، وهو واقع يفتقر للحريات الأساسية التي تتمتع بها هي كمسؤولة دينية في "المملكة المتحدة". وتأتي هذه الرحلة في سياق تزايد انتقادات القيادات الكنسية البريطانية لسياسات الاحتلال، إذ سبق أن تعرض المطران "ستيفن كوتريل" للترهيب من قبل مستوطنين مسلحين، بينما شبه المطران "حسام نعوم" معاناة الفلسطينيين في "غزة" بظروف فيلم "ألعاب الجوع" القاسي. وأكدت "مولالي" أن شهادتها الميدانية وما سمعته من قصص الألم والتهجير ستكون حاضرة بقوة في أجندة عملها عند عودتها إلى "لندن"، مشددة على التزامها بدعم "الشعب الفلسطيني" في سعيه لنيل حقوقه المشروعة.
وأشار التقرير إلى أن "مولالي" التي تشغل منصبها كأول امرأة في هذا التاريخ العريق للكنيسة، توازن في مواقفها بين إدانة معاداة السامية في "بريطانيا" ودعم التماسك الاجتماعي، وبين انحيازها القيمي لإنهاء المعاناة الإنسانية في "الشرق الأوسط". وتتضمن رحلة الحج المشترك زيارات ميدانية لمشاريع صحية وتعليمية تديرها الكنيسة في "القدس" و"الناصرة" و"بيت لحم"، حيث تستمع هناك إلى التحديات الوجودية التي تواجه المسيحيين الفلسطينيين في ظل التوسع الاحتلالي المستمر. ويأتي هذا التحرك الكنسي ليضع الحكومة "البريطانية" تحت مزيد من الضغط الأخلاقي والسياسي، خاصة مع تزايد الأصوات داخل "حزب العمال" والبرلمان التي تطالب "لندن" بوقف تسامحها مع إفلات "إسرائيل" من العقاب، مما يجعل من خطاب "مولالي" التضامني خطوة قد تفتح باباً جديداً للمطالبة بالعدالة الدولية في "الأراضي الفلسطينية" المحتلة.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة