12/06/2026
السياسية 11 قراءة
قوى سياسية وأمنية تستذكر فاجعة "سبايكر": جريمة لن تسقط بالتقادم

الاشراق
الاشراق | متابعة
في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة "سبايكر"، جددت قيادات سياسية وأمنية عراقية استذكارها لهذه الفاجعة التي وُصفت بأنها "جريمة العصر"، مؤكدة على ضرورة المضي في ملاحقة المتورطين وإنصاف عوائل الشهداء كجزء من استحقاق الوفاء الوطني.
وفي التفاصيل، استعرضت بيانات رسمية تابعتها "الاشراق" حجم المأساة التي طالت آلاف الشباب العراقيين على يد "عصابات داعش الإرهابية" عام 2014. حيث شدد الأمين العام لمنظمة "بدر" "هادي العامري" على ضرورة ملاحقة جميع المتورطين وإنزال أقصى العقوبات بهم، مشيداً بدور القوات الأمنية بجميع صنوفها التي ثأرت للضحايا وطهرت أرض "العراق" من دنس الإرهاب. ومن جانبه، دعا الأمين العام لـ"عصائب أهل الحق" الشيخ "قيس الخزعلي" إلى تحويل موقع الجريمة إلى معلم تذكاري يوثق هذه الحادثة، مقترحاً تأسيس قسم خاص ضمن "مؤسسة الشهداء" يعنى حصراً برعاية عوائل شهداء "سبايكر" وتسهيل شؤونهم. وفي السياق ذاته، أكد نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن "قيس المحمداوي" أن تضحيات الشهداء شكلت حافزاً مفصلياً لتحرير الأرض وصون العرض، مشدداً على أن الوفاء الحقيقي لهم يتجسد في بناء وطن قوي خالٍ من الفكر المتطرف، ومواصلة الجهود لتقديم الإرهابيين إلى العدالة الناجزة، لضمان أن تظل هذه الدماء الزكية منارة للأجيال ورمزاً لتعزيز الوحدة الوطنية.
<< لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة >>