07/06/2026
دولي 10 قراءة
تحركات أوروبية لفرض عقوبات على مستوطنين يمارسون العنف

الاشراق
الاشراق | متابعة
أكد ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين، اليوم السبت، أن "فرنسا" تعكف حالياً على تنسيق جهود مكثفة مع عدد من الدول الأخرى لزيادة الضغط السياسي على "إسرائيل"، عبر المضي قدماً في فرض عقوبات موحدة ومنسقة داخل كل دولة تستهدف الأفراد المتورطين في أعمال العنف والاعتداءات المتكررة داخل "الضفة الغربية".
وفي التفاصيل، نقلت وكالة "رويترز" عن الدبلوماسيين أن تلك الإجراءات العقابية، والتي تتضمن بنوداً مثل تجميد الأصول وحظر السفر، لا تزال قيد الدراسة ولم تُستكمل صياغتها بشكل نهائي بعد، مشيرين إلى احتمالية أن تعتمد كل دولة قوائم مختلفة من الشخصيات والأفراد المستهدفين بالعقوبات. وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية اللافتة في ظل التصعيد الملحوظ لأعمال العنف التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون في "الضفة الغربية" المحتلة، وهو ما يعكس تصاعد حالة الغضب في أوساط العديد من الدول الغربية تجاه سياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، لا سيما فيما يتعلق بالتوسع المستمر في بناء المستوطنات غير الشرعية. وبالتوازي مع هذا الحراك الدولي، صعد المستوطنون، اليوم السبت، من وتيرة اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من "الضفة الغربية"، وذلك ضمن سياسة عدائية ممنهجة ومستمرة ضدهم. وفي أحدث حلقة من هذه السلسلة، أقدم مستوطنون على تخريب محاصيل زراعية واسعة في منطقة "المسعودية" التابعة لبلدة "برقة" شمال غرب "نابلس"، وذلك بعد قيامهم بإطلاق مواشيهم بشكل متعمد داخل الأراضي المزروعة لتدميرها. وفي سياق متصل من الاعتداءات، أصيب فلسطينيان بجروح جراء تعرضهما للضرب المبرح خلال هجوم عدواني نفذه مستوطنون على بلدة "حوارة" جنوب "نابلس"، في إطار التصعيد الميداني الإسرائيلي المتواصل.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))