07/06/2026
مال و آعمال 8 قراءة
فشل بمليار شيكل.. هل خُدع "نتنياهو" بمشاريع "الموساد" ؟

الاشراق
الاشراق | متابعة
كشفت تسريبات إعلامية إسرائيلية عن إخفاق استراتيجي مدوٍ لجهاز "الموساد" في مساعيه الرامية إلى إحداث تغيير في بنية النظام الإيراني، رغم الرصد المالي واللوجستي الهائل الذي خُصص لهذا الهدف، مما يضع حكومة "بنيامين نتنياهو" في موقف سياسي حرج أمام التحديات الإقليمية المتزايدة.
وفي التفاصيل، كشفت "القناة 12" الإسرائيلية، يوم السبت، نقلاً عن مصدرين مطّلعين، أنّ نائب رئيس "الموساد"، المعروف بالحرف "أ"، قد حصل قبل نحو عام على ميزانية مالية ضخمة بلغت قيمتها مليار شيكل، بالإضافة إلى تشكيل فريق عمل يضمّ مئات الأشخاص، وذلك لتنفيذ مشروع سري طموح يهدف إلى "إسقاط النظام في إيران". وأضافت القناة أنّ "نتائج المشروع، كما بات معروفاً اليوم، لم تكن مبهرة على الإطلاق، بل جاءت مخيّبة للآمال بدرجة كبيرة". وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير تابعته "الاشراق" بتاريخ 22 آذار/مارس، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" استند إلى حالة من التفاؤل المفرط أبداها "الموساد" بشأن إمكانية حدوث انتفاضة شعبية في "إيران"، وذلك لإقناع الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بأنّ مشروع إسقاط النظام هو خيار واقعي وقابل للتحقيق. وأضافت الصحيفة: "نتنياهو أبدى انزعاجه الشديد من احتمال قيام ترامب بوقف الحرب بينما لم تثمر عمليات الموساد عن أي نتيجة ملموسة". وفي الأشهر الأخيرة، تشهد "إسرائيل" تبادلاً محتدماً للاتهامات، ولا سيما تلك الموجّهة ضدّ جهاز "الموساد" لتحميله المسؤولية الكاملة عن عدم سقوط النظام في "إيران"، "رغم التقديرات الاستخباراتية السابقة التي جزمت باشتعال الشارع الداخلي في إيران عقب الهجمات الأميركية-الإسرائيلية المركّزة". وتجدر الإشارة إلى أنّ "الولايات المتحدة" و"إسرائيل" كانتا قد شنّتا عدواناً عسكرياً مشتركاً ومكثفاً على "إيران" بدأ في 28 شباط/فبراير الماضي واستمر لنحو 40 يوماً متواصلة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))