24/05/2026
تقاریر 12 قراءة
يادلين وأفينتال: 5 سيناريوهات لمستقبل الصراع الأمريكي-الإيراني

الاشراق
الإشراق | متابعة.
في ظل حالة من الترقب المشوب بالحذر، طرح الباحثان الإسرائيليان "عاموس يادلين" و"أودي أفينتال" في مقال تحليلي نشرته القناة "12 العبرية" وتابعته "الإشراق"، قراءة استراتيجية لمعضلة الخيارات الأمريكية أمام "إيران"، محذرين من أن "ترامب" يناور في منطقة معقدة، وأن أي "اتفاق سيئ" أو "انسحاب مفاجئ" قد يشكل تهديداً وجودياً للمصالح الاستراتيجية لـ"إسرائيل".
وفي التفاصيل، استعرض الباحثان خمسة سيناريوهات محتملة للمشهد الراهن؛ يبدأ أولها بـ "اتفاق إشكالي" يراه الكاتبان خطراً إذا أتاح لطهران مراكمة اليورانيوم تحت رقابة ضعيفة. ويتمثل السيناريو الثاني في "مواصلة حصار الموانئ الإيرانية" رغم قدرة النظام على الصمود الاقتصادي، بينما يبرز الثالث في "كسر الحصار في هرمز بالقوة"، وهو خيار يخشى "ترامب" تبعاته التصعيدية. أما الرابع، فهو "حرب محدودة أو موسعة" تهدف لضرب البنى التحتية الإيرانية، مع التحذير من ارتدادات ذلك على أسعار النفط العالمية. وينتهي السيناريو الخامس بـ "إعلان النصر والانسحاب"، وهو خيار يصفه الباحثان بـ "الباهظ التكلفة" كونه يهز قواعد حرية الملاحة ويشجع أطرافاً إقليمية أخرى على التمرد.
ويشير "يادلين" و"أفينتال" إلى أن "أزمة هرمز" باتت في المدى المتوسط أكثر إلحاحاً من الملف النووي، مؤكدين أن "إيران" تستغل هذا الملف لتقييد "واشنطن" ومنعها من الانسحاب، بينما تقف "إسرائيل" في موقف المترقب الذي يملك تأثيراً محدوداً في التوقيت، لكنه يواجه تداعيات استراتيجية عميقة. ويخلص المقال إلى أن "إسرائيل" مطالبة اليوم بتعديل مقارباتها في الساحات الإقليمية، لا سيما "غزة" و"لبنان" و"سوريا"، لتشكيل جبهة موحدة مع دول الخليج أمام إدارة "ترامب"، وذلك لإقناع "واشنطن" بأن أي استقرار طويل الأمد في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق دون معالجة جذرية لـ "التهديد النووي الإيراني"، محذرين من أن التوصل لاتفاقيات هشة قد يؤدي إلى تعافي النظام الإيراني وتهديد مشاريع التطبيع الإقليمي.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).