21/05/2026
تقاریر 19 قراءة
"إسرائيل هيوم" تكشف كواليس "مشادة الصراخ" داخل البيت الأبيض!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية عن انقسام حاد داخل أروقة "البيت الأبيض" حول ملف الحرب مع "إيران"، واصفة أجواء النقاشات الأخيرة بـ"مشادة صراخ" محتدمة بين الرئيس "دونالد ترامب" ونائبه "جي دي فانس" وعدد من كبار المسؤولين، وأوضح التقرير أن المواجهة عكست تيارين متصادمين داخل الإدارة الأمريكية، حيث يدفع فريق يضم وزيري الحرب والخارجية نحو ممارسة ضغوط عسكرية واقتصادية قصوى لانتزاع تنازلات من "طهران"، بينما يتبنى تيار آخر بقيادة نائب الرئيس "فانس" والمبعوثين "ستيت ويتكوف" و"جاريد كوشنر" خيار التهدئة والاتفاقات الأولية لإنهاء القتال وخدمة المصالح الداخلية للولايات المتحدة.
وفي التفاصيل، نقلت الصحيفة عن مراسلها للشؤون الدبلوماسية "داني زاكِن" أن الرئيس "ترامب" قرر منح فرصة إضافية للمحادثات مع "إيران" رغم اعتراض أركان إدارته العسكرية والدبلوماسية، مشيرة إلى أن "فانس" دافع بحزم عن خيار التهدئة لإنهاء الحملة العسكرية وإعادة الجنود وخفض أسعار النفط، وهو الموقف الذي قوبل بانتقادات حادة من "ترامب" الذي اتهم هذا النهج بتمكين "إيران" من كسب الوقت والإضرار بصورة "واشنطن"، ومن خارج "الولايات المتحدة" برز تباين في المواقف الإقليمية، إذ أعرب رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" ورئيس دولة "الإمارات" "محمد بن زايد" عن تأييدهما لموقف حازم ضد "إيران" لحماية المنشآت الحساسة، بينما يميل ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" وأمير "قطر" "تميم بن حمد آل ثاني" لتجنب التصعيد والحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة لتقليص المخاطر، كما أشارت الصحيفة إلى محادثة ليلية بين "ترامب" و"نتنياهو" أعرب فيها الأخير عن إحباطه من قدرة "طهران" على المماطلة، في وقت أكد فيه "ترامب" وجود مداولات لديه، وتطرقت المحادثات أيضاً إلى القضية اللبنانية مع تقديرات بضعف فرص موافقة "حزب الله" على ترتيبات جديدة، مما يفسر التردد الأمريكي الأخير بين التلويح بالضربات العسكرية وبين الرغبة المعلنة في إنهاء الحرب عبر تسوية سريعة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).