18/05/2026
السورة 29 قراءة
طهران وكوالالمبور تبحثان حماية المؤسسات العلمية بوجه الحروب!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أجرى وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا الإيراني "حسين سيمايي" اتصالاً هاتفياً مكثفاً مع وزير التعليم العالي الماليزي "زمري بن عبد القادر"، تركزت محاوره الأساسية حول سبل تطوير وتنمية التعاون الأكاديمي المشترك، وتوسيع نطاق التفاعلات العلمية والبحثية، فضلاً عن التأكيد على الضرورة القصوى لحماية صروح ومراكز العلم والمختبرات وضمان حصانتها في ظل الظروف العسكرية والحروب التي تشهدها المنطقة.
وأشار "حسين سيمايي" في مستهل هذا الاتصال إلى لقاءاته السابقة مع نظيره الماليزي، مؤكداً عمق العلاقات الودية التي تجمع بين البلدين، ومعرباً عن الارتياح لمسار المشاورات الثنائية المستمرة، وأوضح أن المستوى الحالي للتعاون في قطاع التعليم العالي لا يتناسب مع حجم الطاقات والمشتركات القائمة، داعياً لتوسيع التفاعلات الأكاديمية والتكنولوجية، واقترح تنشيط البرامج عبر تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة ودعم المنح الدراسية المتبادلة، مستنكراً الهجمات والعدوان الأخطر الذي استهدف مراكز البحوث والمختبرات الإيرانية بوصفه هجوماً وحشياً.
من جانبه، رحب وزير التعليم العالي الماليزي "زمري بن عبد القادر" بتطوير أطر التعاون، مؤكداً وجود إرادة جادة في بلاده لتعزيز الروابط العلمية مع "إيران"، ومنوهاً بصدى الإنجازات العلمية الإيرانية المتقدمة في الجامعات الماليزية التي تحدث فيها شخصياً عن قفزات طهران التكنولوجية، وأدان الوزير الماليزي بشدة القصف الذي تعرضت له بعض الجامعات والمؤسسات العلمية الإيرانية، مشدداً على وجوب صون وحماية هذه المنشآت الحيوية والمدنية وتحييدها عن أي صراع أو خلاف سياسي بموجب ما تنص عليه اتفاقيات جنيف الدولية، ومستفسراً في ختام الاتصال عن مستجدات الوضع الإيراني بعد الحرب، ليرد سيمايي جازماً بأن طهران لم تكن يوماً بادئة بالعدوان بل تمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها.
"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".