17/05/2026
الفیدیو 28 قراءة
تساؤلات وشكوك بالكيان حول طبيعة "انفجار بيت شيمش" !

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أثار الانفجار الضخم والعنيف الذي هز منطقة "بيت شيمش" القريبة من القدس المحتلة، مساء السبت، موجة عارمة من التساؤلات والشكوك العميقة داخل الأوساط الإعلامية والأمنية لكيان الاحتلال، بعدما شوهدت كرة نارية هائلة أضاءت السماء وسُمع دويها في مناطق واسعة، وسط غياب تام لأي تحذيرات مسبقة للمستوطنين أو توضيحات فورية من قبل الجهات الرسمية والجيش.
وسارعت شركة "تومر" الأمنية الحكومية الإسرائيلية المتخصصة في إنتاج المحركات الصاروخية وصواريخ "حيتس" الاعتراضية إلى ادعاء أن ما جرى يمثل "تجربة مجدولة ومخططاً لها مسبقاً" ونُفذت بنجاح وفق البرنامج المعد، غير أن هذه الرواية قوبلت بتشكيك واسع من قبل إعلاميين ومراسلين عسكريين إسرائيليين بارزين، معتبرين أن توقيت الانفجار ليلاً وحجمه وطريقة التعاطي معه تضع علامات استفهام كبرى حول الدوافع الحقيقية وراء الحادث.
وفي السياق ذاته، أكد الكاتب في صحيفة "معاريف" العبرية "بن كسبيت" أن تنفيذ تفجير بهذا الحجم المرعب ليلاً ومن دون إنذار مسبق للسكان يعكس "إهمالاً مذهلاً" أو محاولة متعمدة لإخفاء حقيقة ما جرى، لافتاً إلى أن الشركات العسكرية تعمد دائماً لإصدار بلاغات تحذيرية قبل أي تجارب مشابهة، وموضحاً أن المشهد لا يشبه التجارب الاعتيادية في ظل غياب استعدادات الشرطة والإطفاء.
من جانبهم، دعا مراسلون عسكريون أمثال "إيتاي بلومنتال" من قناة "كان" و"أفيشاي غرينتسايغ" من قناة "i24" إلى التعامل بحذر وتشكيك مع الرواية الرسمية لشركة "تومر" لعدم وجود وسيلة مستقلة للتحقق مما جرى في حقل التجارب، في حين نقلت وسائل إعلام عبرية أخرى عن احتمالية وقوع خلل فني أثناء نقل ذخيرة أو وسائل قتالية أدى للاشتعال العنيف، وسط مساعٍ رسمية للتغطية على فرضية انفجار المصنع ذاته، وتزامناً مع حالة التوتر الأمني الشديد والحروب المستمرة التي يشنها الاحتلال بالاشتراك مع واشنطن في المنطقة ضد لبنان وإيران والخروقات المتواصلة للهدنة.
"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".