16/05/2026
دولي 27 قراءة
"القاهرة" تقود اتصالات مكثفة لمنع انهيار مفاوضات غزة!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أفادت مصادر مصرية مطلعة بأن اتصالات ديبلوماسية مكثفة جرت في الساعات الأخيرة لمنع انهيار جولة التفاوض الحالية بشأن قطاع غزة، في ظل إصرار الاحتلال الإسرائيلي على مطلب نزع السلاح المندرج ضمن المرحلة الثانية من اتفاق "شرم الشيخ" لوقف إطلاق النار، دون تنفيذ تعهداته الخاصة بالمرحلة الأولى، وتعمده مواصلة الخروقات العسكرية والتحكم بالمعابر وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع.
ونشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية تقريراً تابعته "الإشراق"، أعربت فيه "مصر" عن قلقها المتزايد من تثبيت الوضع القائم الكارثي في "غزة" وتجدد الحرب، لافتة إلى أن رئيس مجلس السلام "نيكولاي ملادينوف" أيد المطلب الإسرائيلي بنزع السلاح كخطوة لاستكمال التفاوض، وهو ما جوبه برفض قاطع من وفد حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية التي أكدت أن التخلي عن سلاح المقاومة أو تسليمه أمر غير مطروح نهائياً خارج إطار قيام الدولة الفلسطينية، مطالبة بتفكيك مجموعات العملاء داخل القطاع والتي لم تلقَ استجابة إسرائيلية.
وفي ذات السياق، أبدا الجانب المصري تفهماً لموقف الفصائل الرافض لوعود تل أبيب الغامضة وانشغال "واشنطن" بملفي "إيران" و"لبنان"، حيث تطرح الرؤية المصرية دمج استحقاقات المرحلتين الأولى والثانية وإرجاء نقاش ملف السلاح في الوقت الراهن لغياب رؤية فعلية لإعادة الإعمار وتحسين الوضع المعيشي. كما أكد التقرير رفض "القاهرة" ودول عربية أخرى لأي تصورات إسرائيلية تهدف لإعادة إعمار الجزء الشرقي الواقع ضمن "الخط الأصفر" الخاضع للاحتلال، معتبرة ذلك تكريساً لعزلة داخلية دائمة وتقسيماً للقطاع إلى جزر معزولة تسهل السيطرة الأمنية، وسط مساعٍ مصرية لتسريع إدخال قوات حفظ الأمن قبل العودة المرتقبة لوفد الفصائل إلى العاصمة المصرية يوم الثلاثاء المقبل.
"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".