15/05/2026
تقاریر 18 قراءة
بين الثريا والصمود.. الشعب الإيراني يكسر "غطرسة" الاستكبار العالمي!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أشاد الكاتب "طوفان الجنيد" بالدور التاريخي والملحمي للشعب الإيراني في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، مؤكداً أن الصمود الذي أبدته "إيران" وصولاً إلى عام 2026 يمثل ظاهرة استثنائية حطمت استراتيجيات الهيمنة الأمريكية-الصهيونية، وحولت الحصار الاقتصادي والتهديدات العسكرية إلى وقود للابتكار الوطني والتمسك بالسيادة المطلقة.
نشرت منصات فكرية مقالاً للكاتب "طوفان الجنيد" تابعته "الإشراق"، استهله بالإشارة إلى المكانة الحضارية العريقة لأهل فارس الذين خصهم الرسول الكريم صلوات الله عليه وآله بالثناء في حديث "نيل الإيمان عند الثريا". وأوضح الكاتب أن الشعب الإيراني نجح في قهر استراتيجية "الخنق الاقتصادي" عبر الاعتماد على الذات، محولاً العقوبات المشلة إلى فرصة للاكتفاء الذاتي في كافة المجالات الحيوية، وهو ما عكس وعياً شعبياً صلباً أدرك أن الضغوط المعيشية لم تكن إلا وسيلة لانتزاع التنازلات السيادية، فقابلها بمزيد من الالتحام مع قيادته الثورية.
وتابعت "الإشراق" ما ورد في المقال حول فشل أوهام "تغيير النظام" التي بلغت ذروتها في عام 2026، حيث تحطمت مراهنات "الولايات المتحدة" والكيان الصهيوني أمام تلاحم الجبهة الداخلية الإيرانية. وأكد "الجنيد" أن استهداف الرموز والسيادة لم يزد الداخل إلا ثباتاً، مما جعل تكلفة العدوان تفوق قدرة المعتدين على الاحتمال، وأوقع الرئيس "دونالد ترامب" وحلفاءه في "مستنقع" سياسي وعسكري لم يكن في الحسبان. وشدد الكاتب على أن "حرب الوعي" الإيرانية هزمت "الحرب الناعمة" ومحاولات غسل أدمغة الأجيال، ليظل النموذج الإيراني ملهماً للأحرار، ومثبتاً أن زمن فرض الإرادات الاستكبارية قد ولى أمام صخرة الصمود التي لا تلين.
" لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".