15/05/2026
تقاریر 19 قراءة
"فايننشال تايمز" تحذر: عصر "عدم التكافؤ" يمنح القوى الإقليمية نفوذاً عالمياً!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
اعتبرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن العالم دخل مرحلة تاريخية جديدة تتجاوز معايير الثروة والحجم، حيث باتت القدرة على استغلال "اختلال التوازن" هي المصدر الحقيقي للقوة، مشيرة إلى نجاح قوى إقليمية وكيانات تقنية في تحويل نقاط الضعف العالمية إلى أدوات ضغط سيادي فتاكة.
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالاً تابعته "الإشراق" أكدت فيه أن عصر "عدم التكافؤ" يتجلى في قدرة "إيران" على تحويل تهديدات "مضيق هرمز" إلى سلاح استراتيجي أعاد تشكيل حسابات المخاطر في تجارة النفط العالمية. وأوضح التقرير أن هجمات "اليمن" في "البحر الأحمر" رفعت كلف التأمين لمستويات قياسية، مما أجبر شركات الشحن على هجر "قناة السويس" لصالح طريق "رأس الرجاء الصالح". وفي سياق التحليل الذي رصدته "الإشراق"، لفتت الصحيفة إلى أن الهيمنة التقنية لشركة "TSMC" في "تايوان" على أشباه الموصلات، وسيطرة "الصين" على 90% من العناصر الأرضية النادرة، يمثلان جوهر الصراع الحديث الذي يرجح كفة "المعطل" على حساب القوى التقليدية. وخلص المقال المتابع إلى أن الأنظمة الديمقراطية باتت تعاني من انكشاف استراتيجي أمام الأنظمة الاستبدادية والفاعلين المستقلين، مما دفع شركات كبرى مثل "آبل" وصناديق سيادية أوروبية لاتخاذ تدابير وقائية قاسية لتعزيز "السيادة الذاتية" في مواجهة تقلبات النفوذ العالمي غير المتكافئ.