27/04/2026
علوم و تکنولوجیا 31 قراءة
«إنفيديا» تبتعد عن الألعاب.. الذكاء الاصطناعي يلتهم الحصة الأكبر!

الاشراق
الإشراق | متابعة
في تحول هو الأول من نوعه منذ ثلاثة عقود، قررت شركة «إنفيديا» تقليص حضورها في سوق البطاقات الرسومية الموجهة للاعبين، والتركيز بشكل استراتيجي على شرائح الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، مما يضع مستقبل قطاع الألعاب التقليدي أمام تحديات جديدة.
أرباح الذكاء الاصطناعي ترسم خارطة الطريق
تابعت «الإشراق» الأرقام المالية التي دفعت بهذا القرار، حيث بات قطاع الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي يستحوذ على 70% من دخل الشركة. ويعزز الفارق السعري الكبير هذا التوجه، إذ تصل تكلفة شرائح الذكاء الاصطناعي إلى عشرات آلاف الدولارات للوحدة الواحدة، مما جعل الاستثمار في هذا المجال أكثر جدوى اقتصادية مقارنة ببطاقات الألعاب التي لم تعد تمثل سوى 40% من الإيرادات.
تقليص الإنتاج ومخاوف مجتمع اللاعبين
ورصدت «الإشراق» مؤشرات واضحة على تراجع الاهتمام بقطاع الألعاب، حيث خفضت الشركة إنتاج البطاقات بنسبة تقارب 40%. هذا التحول يثير قلقاً واسعاً بين هواة الألعاب الذين يخشون تراجع الابتكار في تقنيات الرسوميات وتتبع الأشعة، خاصة وأن الشركة كانت تاريخياً المحرك الأول لهذا القطاع منذ إطلاق بطاقة «GeForce 256» في أواخر التسعينيات.
تداعيات الصناعة وفرص المنافسين
وأشارت تقارير اطلعت عليها «الإشراق» إلى أن هذا التراجع قد يؤدي إلى تباطؤ تطوير منصات الألعاب المستقبلية وارتفاع أسعار البطاقات الحالية بسبب نقص المعروض. وفي المقابل، قد يفتح هذا الفراغ الباب أمام شركات منافسة مثل «AMD» لسد الفجوة في السوق، أو ظهور لاعبين جدد يحاولون إعادة رسم ملامح سوق الرسوميات الذي بدأت «إنفيديا» بالتخلي عن سيادتها فيه لصالح ثورة الذكاء الاصطناعي.