16/02/2026
ثقافة و فن 17 قراءة
"أساور" .. فيلم عراقي يوثق بطولات العراقيين ضد الإرهاب!
.jpg)
الاشراق
الاشراق | متابعة.
انطلق مساء أمس، وعلى قاعة السينما في مول الجادرية، العرض الخاص لفيلم «أساور» ضمن منحة رئيس الوزراء لدعم الدراما، وهو من تأليف الفنان، محمد قاسم وإخراج يونس لطيف، وبطولة الفنانة مينا نور الدين، والفنان وسام عبد الواحد، والفنان فاضل وتوت، والفنان علي سمسم.
وشهد العرض حضور أعضاء مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق الركن كريم التميمي، ونقيب الفنانين مدير عام دائرة السينما والمسرح، الدكتور جبار جودي، وعدد من مدراء شبكة الإعلام العراقي، فضلاً عن حضور لافت لعدد من الفنانين والإعلاميين والصحفيين والمهتمين بالشأن السينمائي.
وذكر مراسلنا، أن قاعة العرض شهدت حضوراً كثيفاً منذ اللحظة الأولى لبدء عرض الفيلم، الذي تناول بطولات الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي ضد عصابات داعش الإرهابية، وما قدموه من تضحيات جسام ومواقف إنسانية لحماية المدنيين.
وقال مخرج الفيلم، يونس لطيف "في البدء أشكر حضور وكالة الأنباء العراقية في العرض الخاص لفيلم «أساور»، جاء الفيلم ضمن منحة رئيس الوزراء لدعم الدراما التي تضمنت إنتاج مسلسلات و40 فيلماً وسهرة تلفزيونية".
وأضاف: "يتحدث الفيلم عن تضحيات قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، الذين لولاهم لما كنا ننعم بالأمن والاستقرار، وكنت أشعر أن هناك ديناً في رقبتي لا بد أن أوفيه من خلال السينما، عبر إنتاج عمل سينمائي دعماً لقواتنا البطلة واستذكاراً لدمائهم الزكية".
وأشار إلى أن "الفيلم صُوّرت جميع مشاهده في بغداد، واستغرق التصوير شهراً كاملاً، مع استكمال العناصر الفنية من مونتاج ومعالجة نهائية".
من جهته، قال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق الركن كريم التميمي في كلمة ألقاها في ختام العرض: "إن عرض فيلم "أساور"، الذي تناول بطولات الجيش العراقي في مواجهة عصابات داعش الإرهابية، يمثل توثيقاً فنياً مهماً لمرحلة مفصلية من تاريخ العراق الحديث".
وأكد التميمي أن "ما قدمه الفيلم من مشاهد تجسّد تضحيات أبطال الجيش العراقي والقوات الأمنية يعكس حجم التحديات التي واجهها أبناء الوطن في معركة الدفاع عن الأرض والعِرض، ويعيد إلى الأذهان قصص الشجاعة والفداء التي سطّرها المقاتلون في ساحات القتال".
وأضاف أن "الأعمال الفنية التي توثق بطولات قواتنا المسلحة تسهم في ترسيخ الوعي الوطني لدى الأجيال، وتؤكد أن الانتصار على الإرهاب لم يكن حدثاً عابراً، بل ثمرة دماء زكية ووحدة وطنية صلبة، مشيداً بجهود القائمين على الفيلم في نقل صورة واقعية ومؤثرة عن تلك المرحلة".
وأشار إلى أن "الحرب ضد الإرهاب تُقام على ركيزتين أساسيتين: الجندي في الميدان، والصحفي في ساحة الكلمة والصورة، فكما يحمل الجندي سلاحه دفاعاً عن الوطن، يحمل الصحفي قلمه وكاميرته لكشف الحقيقة، وفضح جرائم الإرهاب، ونقل بطولات المقاتلين بأمانة إلى الرأي العام، ولولا هذا التكامل بين التضحية والتوثيق، لما وصلت صورة الانتصار كاملة إلى الأجيال".