الإمام الخامنئي بعد كسر الفتنة .. لن نتهاون مع مجرمي الداخل!

ishraq

الاشراق

الاشراق | متابعة.

أكد الإمام الخامنئي، أنّ «الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة وقال الكلمة النهائية عبر وحدته»، مشيراً إلى أنّ «الولايات المتحدة دعمت الفتنة في إيران كمقدّمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه».

وقال: «لا نقود البلاد إلى حرب ولكن لن نتهاون مع المجرمين في الداخل»، مؤكداً أنّه «تم اعتقال عدد كبير من متزعمي وقادة أعمال الشغب والتخريب المجرمين».

وأضاف خامنئي أنّ «الفتنة الأخيرة كانت فتنة أميركية وهدف الولايات المتحدة هو ابتلاع إيران». وشدّد على أنّ «هذه الفتنة أُخمِدت على أيدي الناس والمسؤولين والعناصر الواعية».

وأوضح أنّ «المخابرات الأميركية والصهيونية قامتا بتدريب قيادات مثيري الشغب في الخارج».

وشدّد على أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب «مجرم بسبب ما ألحقه من الخسائر والافتراءات التي وجّهها للشعب الإيراني».

وأشار إلى أنّ «المشاغبين أحرقوا 250 مسجداً وضربوا البنوك والمحلات وقتلوا الآلاف».

وقال إنّ «الإعلام الذي يسيطر عليه الصهاينة قام بتضخيم أعمال الشغب».

وأكد أنّ «الأميركيين لا يستطيعون تحمّل وجود بلد بهذه الخصائص في هذا الموقع الجغرافي الحساس وبهذه الإمكانات وهذا التقدّم العلمي والتكنولوجي».

وأضاف أنّه «منذ بداية الثورة وحتى اليوم والأعداء يفكرون بإعادة إيران إلى هيمنتهم العسكرية والسياسية والاقتصادية.. هذا هو الهدف وهذه هي سياسة أميركا».

ورأى أنّه «لا يكفي إحباط الفتنة وإنما ينبغي تحميل الولايات المتحدة المسؤولية». وقال: «لن نترك المشاغبين في الداخل والأسوأ من هؤلاء هم في الخارج».

وشدّد على أنّه «في هذه الظروف التي تشهدها البلاد ينبغي تعزيز الوحدة الوطنية».

وأشار إلى أنّ «خصوصية هذه الفتنة عما سبقها أنّ الرئيس الأميركي تدخل فيها شخصياً وهدّد وشجع مثيري الفتنة ودعمهم».

وأضاف: «كما كسر الشعب الإيراني شوكة الفتنة يجب علينا أيضاً أن نحطم شوكة مسبب الفتنة».

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP