07/01/2026
السياسية 30 قراءة
"عراقجي" يؤكد .. سياسات واشنطن أغلقت باب التفاوض!

الاشراق
الاشراق | متابعة.
أكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أن سياسات واشنطن هي التي أغلقت باب التفاوض، مشددًا على أن الوقت الحالي ليس مناسبًا لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، رغم استعداد طهران الدائم للحوار القائم على المصالح والاحترام المتبادل، وهو النهج الذي لا تلتزم به الإدارة الأمريكية الحالية .
وأكد عباس عراقجي اليوم الأربعاء، على هامش اجتماع مجلس الوزراء "أن المرحلة الحالية لا تُعد مناسبة لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، عازيا ذلك إلى السياسات التي تنتهجها واشنطن.
وشدد عراقجي في الوقت نفسه على "أن طهران لم تنسحب يوما من مسار التفاوض، وكانت على الدوام مستعدة للحوار القائم على أساس المصالح والاحترام المتبادلين، إلا أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تلتزم بهذا النهج".
إرادة مشتركة لتعزيز العلاقات بين طهران وبيروت
وفي ما يخص زيارته المرتقبة إلى لبنان، أوضح وزير الخارجية أن هدف الزيارة يتمثل في توسيع العلاقات مع الدولة اللبنانية وجميع الأطراف اللبنانية، لافتاً إلى أن هذه الرغبة موجودة لدى الجانبين.
وأضاف أن وفداً اقتصادياً سيرافقه خلال الزيارة بهدف دراسة وتقييم الفرص الاقتصادية والتجارية، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في إعادة العلاقات بين البلدين إلى مستوى متقدم ومميز.
القضايا الداخلية شأن يخص الشعب الإيراني فقط
ورداً على ما يُثار خارج البلاد بشأن الأوضاع الداخلية والاحتجاجات، شدد عراقجي على أن الشأن الداخلي الإيراني هو مسألة تخص الشعب الإيراني وحده، مؤكداً أن أي مطالب أو احتجاجات سيتم التعامل معها في إطار التفاعل بين الحكومة والشعب بما يفضي إلى حلول مناسبة.
وأشار إلى تفاؤله بإمكانية تحقيق ذلك، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي دولة أجنبية لا يحق لها التدخل في القضايا الداخلية للجمهورية الإسلامية.
الدبلوماسية الاقتصادية في صدارة نشاط وزارة الخارجية
وأوضح عراقجي أن إيران تمتلك إمكانات كبيرة لم يُستفد منها بالشكل المطلوب حتى الآن، كما أن دول الجوار تزخر بقدرات اقتصادية مهمة، موضحا أن الاستراتيجية الأساسية لوزارة الخارجية تقوم على ربط هذه الإمكانات ببعضها لدعم الاقتصاد الوطني في الظروف الحالية.
كما شدد على أن مساعي رفع العقوبات لا تزال ضمن أولويات الوزارة، مؤكدا الاستعداد للتحرك فور توفر أي فرصة لتحقيق ذلك بما يحفظ كرامة البلاد وعزتها.