04/01/2026
خبر في صورة 16 قراءة
في شهر واحد.. 27 اقتحاما إسرائيليا للأقصى و53 منعا للأذان في الإبراهيمي

الاشراق
الاشراق | متابعة.
اقتحم مستوطنون إسرائيليون المسجد الأقصى 27 مرة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فيما منعت تل أبيب رفع الأذان 53 مرة بالحرم الإبراهيمي جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان الأحد، إن “المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى 27 مرة خلال ديسمبر، فيما منع الاحتلال رفع الأذان 53 مرة في الحرم الإبراهيمي”.
ويشدد الفلسطينيون على أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
الاقتحامات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى تطبيع الوجود اليهودي الديني داخل المسجد الأقصى، بما يشمل أداء الصلوات التلمودية الجماعية، وارتداء ملابس الصلاة
وأضافت الوزارة أن “الاقتحامات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى تطبيع الوجود اليهودي الديني داخل المسجد الأقصى، بما يشمل أداء الصلوات التلمودية الجماعية، وارتداء ملابس الصلاة”.
وتابعت أن “الجزء الشرقي من المسجد، بالقرب من مصلى باب ’الرحمة’، أصبح الوجهة الرئيسية لصلوات المستعمرين”.
ولفتت إلى أن “المستوطنين أقاموا حفلات صاخبة في ساحة حائط البراق غرب المسجد الأقصى، بالتزامن مع دخول رأس الشهر العبري، المعروف بعيد الحانوكاة”.
وحدث ذلك “تحت إشراف وحماية شرطة الاحتلال، التي تمنع حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف من أداء مهامهم أثناء الاقتحامات”، بحسب الوزارة.
وبخصوص الحرم الإبراهيمي، قالت الوزارة إن “الاحتلال منع رفع الأذان 53 مرة خلال الشهر (ديسمبر)، ومنع موظفين من دخول الحرم، وأغلق بوابة السوق لعرقلة وصول المصلين”.
وأردفت: “بينما أقام المستوطنون حفلات صاخبة واستفزازية في القسم المغتصب عند الباب الشرقي، ومنعوا رفع أذان الظهر”.
وزادت أن “الاحتلال وضع كرفانين داخل منتزه الحرم بجانب غرفة الكهرباء وأحاط المنطقة بسواتر، مانعا موظفي الأوقاف من معرفة طبيعة استخدامها”.
الوزارة أدانت هذه الانتهاكات اليومية، ودعت الفلسطينيين إلى “شد الرحال والرباط في المسجدين خلال أوقات الصلاة وغيرها”.