21/11/2025
ثقافة و فن 111 قراءة
الملك لير يفتتح «أيام قرطاج»

الاشراق
الاشراق | متابعة.
ككل عام، ستعيش تونس بين 22 و 29 تشرين الثاني (نوفمبر) على إيقاع الفن الرابع بمناسبة النسخة السادسة والعشرين من «أيّام قرطاج المسرحية» التي تعدّ من أبرز المواعيد المسرحية في العالم العربي وأفريقيا.
الهيئة المديرة لأعرق مهرجانات المسرح في الوطن العربي أعلنت أخيراً عن برنامج المهرجان الذي سيكون افتتاحه للمسرحي المصري والنجم السينمائي يحيى الفخراني الذي سيكون مكرّماً في المهرجان بمسرحيته «الملك لير» (إخراج شادي سرور). وستتنافس على جوائز المهرجان (التانيت الذهبي والفضي والبرونزي) مجموعة من الأعمال المسرحية من لبنان («باراديسكو» لسامر حنّا ولين بوّاب)والعراق («الجدار» لسنان محسن العزاوي) وفلسطين (ريش» لشادن أبو العسل) والأردن (الملجأ» لسوسن دروزة) ومصر («سقوط حر» لمحمد فرح خشّاب) والإمارات («جر عظامك فوق عظام الموتى» لمهند كريم) والجزائر والمغرب... على أن يرأس لجنة التحكيم التونسي لسعد بن عبد اللّه بعضوية سعداء الدعّاس (الكويت) ومالك العقّون (الجزائر) وأبدون فورتونيه (الكونغو) وثامر العربيد (سوريا) وعماد المي (تونس).
ومن الفقرات البارزة في برنامج المهرجان ندوة «الفنّان المسرحي: زمنه وأعماله» على مدى ثلاثة أيّام وستبحث في محورين أساسيين: في التجربة الذاتية والعملية للفنّان بأعتباره شاهدا على زمنه وفي سعيه لمواجهة تحديّات تموضعه الفعّال داخل السياق الأجتماعي. ويهدف هذا المنتدى إلى جمع كتّاب مسرحيين ومخرجين وأكادميين في مجالات المسرح والفنون والعلوم الاجتماعية من تونس ومختلف أنحاء العالم، سعياً إلى خلق فضاء تفاعلي حي تتقاطع فيه رؤى الفنّان المسرحي والناقد والباحث والمفكّر.
وسيكون هذا المنتدى الدولي فرصة لتبادل التجارب والشهادات الحيّة ووجهات النظربين الفاعلين المسرحيين ويشارك فيه عدد من المسرحيين والأكاديميين مثل فاضل الجعايبي وتوفيق الجبالي وعزالدين المدني ومحمد مسعود أدريس من تونس وصلاح القصب من العراق وباتريس بافي من فرنسا وكولوف تومورمن روسيا وغيرهم.
وكعادتها في كل عام، ستقدّم «أيام قرطاج المسرحية» لجمهورها مجموعة من العروض من العالم خارج المسابقة الرسمية من العراق والأردن والمملكة العربية السعودية والسنغال وبوركينا فاسو وليبيا وفرنسا وأرمينيا وبولندا وروسيا وإيطاليا وبلجيكيا وأسبانيا وإيران والمكسيك وكولومبيا.
كما تتواصل تجربة ورش السجون ومراكز الإصلاح لإدماج المساجين من جديد في الحياة اليومية عبر ممارسة المسرح وهي تجربة تلاقي اهتماماً كبيراً من الجمهور، إذ يشارك المساجين في انتاج أعمال مسرحية داخل السجون ومراكز الإصلاح للناشئة .