28/08/2025
أمن 41 قراءة
صنعاء تنفي مزاعم الاحتلال باستهداف قيادات يمنية

الاشراق
الاشراق | متابعة.
نفت وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء، اليوم الخميس، مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بشأن استهداف واغتيال قيادات من حركة أنصار الله في العدوان الأخير على العاصمة صنعاء.
وقال مصدر رسمي في الوزارة، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، إن "جولة العدوان الصهيوني الجديدة فاشلة كسابقاتها، والعمليات اليمنية إسناداً للمقاومة الفلسطينية لن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة".
وأشار المصدر إلى أن ما يحدث هو استهداف لأعيان مدنية، واستهداف للشعب اليمني كله بسبب مواقفه الداعمة لغزة التي تتعرض لإبادة وتجويع على مرأى ومسمع من العالم، مؤكداً أن الشعب اليمني وقيادته لن ترهبهما التهديدات ولا الغارات الجوية، بل يزداد بذلك صموداً وثباتاً.
وفي السياق، شدد مصدر عسكري رفيع على أن "الحرب النفسية والدعائية للعدو غير مجدية ولن تؤثر مطلقاً على مسار العمليات"، مؤكداً أن هناك ارتباكاً كبير لكيان العدو في تقديم روايته.
وأضاف المصدر أن "الشعب اليمني، وجماهير الأمة العربية والإسلامية، لا يثقون برواية العدو، بل يعتمدون على ما يصدر عن الجيش اليمني".
من جهته، قال عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله محمد الفرح، إن العدوان الإسرائيلي الأخير على صنعاء "عدوان فاشل استهدف مناطق مكتظة بالسكان الآمنين"، واصفاً إياه بـ"التخبط والإجرام الواضح والتعدي المباشر على الأعيان المدنية".
وأكد الفرح أن "العدو الإسرائيلي بهذه الهجمات يثبت عدوانيته وإجرامه بحق الشعب اليمني كله، ويُظهر عقدة انتقام من الجميع"، مضيفاً أن ما جرى وما سبقه من اعتداءات تمّ بضوء أخضر أميركي، و"ما كان لإسرائيل أن تعربد في منطقتنا لولا الدعم والإسناد الأميركي والغربي".
وشدد على أن الموقف اليمني في مساندة الشعب الفلسطيني في غزة لن يتغير، قائلاً: "لن نتوقف حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة"، مضيفاً أن صنعاء "ستسعى إلى ما هو أكبر في سبيل الضغط لإيقاف عدوان الاحتلال على القطاع".
الفرح دعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى "مواقف عملية وجادّة لمواجهة هذا الكيان الذي يستبيح دماء الأبرياء من دون احترام لأي مواثيق وأعراف وقوانين".
كما عبّر عن أمله بأن تعي الشعوب العربية والإسلامية "مستوى التواطؤ من قبل الأمم المتحدة التي لا تتحرك إلا عندما يحدق الخطر بإسرائيل وأميركا والغرب"، مشدداً على أهمية ألا تنخدع الشعوب بـ "أوهام الحماية الدولية ومجلس الأمن فتتخلى عن أسلحتها وعوامل قوتها".