02/04/2025
السياسية 38 قراءة
مستشار رئيس الوزراء: نقلة نوعية في تعزيز الثقة بين أبناء الكورد الفيليين والدولة
الإشراق | متابعة.
أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون الكورد الفيليين طارق المندلاوي، اليوم الأربعاء، أن ذكرى يوم الشهيد الفيلي تمثل محطة لاستذكار مظلومية أبناء هذا المكون الأصيل، مشيرًا إلى إتخاذ الحكومة لخطوات تشكل نقلة نوعية في تعزيز الثقة بين أبناء الكرد الفيليين والدولة.
وقال المندلاوي، في تصريح تابعته "الإشراق": “نحتفي اليوم بهذه الذكرى وقلوبنا تئن من ألم الفقدان وأعيننا تدمع على أرواح أبنائنا الذين اغتالهم ظلم النظام السابق، فلم يكن لهم ذنب سوى أنهم حملوا اسم (الفيلي) في سجل هويتهم وانتمائهم الأصيل”.
وأضاف، أن “حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تعمل بجد لإعادة العراق إلى مساره الصحيح، وضمان استحقاقات أبناء شعبه كافة، بما في ذلك المكونات والأقليات، من خلال تعزيز أسس الوحدة الوطنية وإتاحة الفرص للجميع للاستمتاع بحقوقهم المدنية والسياسية المكفولة في الدستور”.
وأوضح المندلاوي، أن “الحكومة أطلقت عدة مبادرات لتعزيز العدالة الانتقالية، من بينها مشاريع تنموية تعنى بمناطق الكرد الفيليين، وتحسين الخدمات الأساسية، وإعادة حقوقهم المغتصبة”، مشيرًا إلى، أن "هذه المبادرات تشمل إعادة أوضاع المناطق المتضررة مثل مندلي وخانقين، وإلغاء القرارات الجائرة بحق الفيليين من قبل مجلس النواب وحملة إعمار في زرباطية وبدرة وخانقين ومندلي على الشريط الحدودي وتخصيص 30 دونمًا كمقبرة للشهداء الفيليين المغيبين في المقابر الجماعية وإقرار الثاني من نيسان يومًا رسميًا لاستذكار الشهيد الفيلي على مستوى وطني فضلًا عن إجراءات إضافية لمعالجة آثار الإبادة الجماعية بحق الكورد الفيليين سيتم الإعلان عنها قريبًا".
وأكد المندلاوي، أن "هذه الخطوات تشكل نقلة نوعية في تعزيز الثقة بين أبناء الكورد الفيليين والدولة، وتجسد التزام الحكومة بضمان المساواة بين جميع مكونات المجتمع العراقي"، لافتا إلى، "إننا نؤمن للكرد الفيليين مكانة يستحقونها في العراق الجديد توازي حجمهم الديمغرافي وتاريخهم الوطني”.
وشدد المندلاوي على، أن “الكرد الفيليين جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع العراقي، وهم شركاء حقيقيون في بناء مستقبل البلاد”، مؤكدًا، أن "الحكومة الاتحادية تعمل بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني والجهات الحقوقية الدولية لضمان تنفيذ جميع الحقوق المترتبة على الاعتراف الرسمي بجريمة الإبادة الجماعية التي تعرضوا لها".
وتعهد المندلاوي أن "نستمر في العمل من أجل عراق أكثر استقرارًا وعدالةً، يكفل حقوق جميع أبنائه دون تمييز”.